في العمق

شباب المسجد الأقصى.. على الحق ظاهرين.,

المجد – خاص

يتجمع الشباب المقدسي في كل مرة يحاول فيها المستوطنين وجيش العدو الصهيوني إقتحام المسجد الأقصى، ليقفوا سدا منيعا في وجوه الصهاينة ليمنعوهم من تدنيسه ومحاولة اقتحامه، ليذكروا الأمة في كل مرة بتقصيرها وعدم التفاتها لقضيتها المركزية، ولينذروا العدو الصهيوني بأن للأفصى رجال لن يتركوه وحيدا أمام العنجهية والغطرسة الصهيونية.

الحالة التي يمر بها المسجد الأقصى في الفترة الأخيرة هي حالة المقاتل الذي لا يجد وقتا للإستراحة نهائيا، فهو لا يكاد يتصدى لعملية اقتحام حتى تتبعها أخرى، في ترسيخ صهيوني لسياسة جديدة يحاول من خلالها فرض واقع جديد للمسجد، لطرد أهله منه وتقسيمه.

عندما تعود القدس إلى واجهة الصراع، وتعود لتحتل المرتبة الأولى في قضايا الأمة، يجب على الشباب كل في مكانه العمل على نشر الأخبار والقضايا التي تخص القدس، والمخططات التي يضعها العدو الصهيوني للسيطرة عليها.

ولمساعدة أهل القدس وشباب المسجد الأقصى يجب أن يكون هناك حراك خارج باحات المسجد الأقصى يلتقي مع جهد هؤلاء الشباب في الدفاع عنه من الإقتحامات، لتعم المواجهات مع جيش الإحتلال جميع شوارع مدينة القدس، وخارجها خاصة في مناطق الضفة المحتلة.

وإذ أننا في موقع المجد الأمني نتابع الأحداث التي تقع في المسجد الأقصى بشكل مباشر فإننا نقدم بعض التوجيهات والنصائح:

– التجمع بكثرة في أوقات الصباح والتي اعتاد المستوطنون اقتحام المسجد فيها.

– تجهيز مسبق لما يمكن به مواجهة الاقتحام من أدوات تساعد على ذلك.

– محافظة الشباب الذين سينخرطون في مواجهة مباشرة مع القوات على أمنهم الشخصي وعدم كشف هوياتهم من قبل الجيش باستخدام اللثام أو ما يشبهه كي لا يتم اعتقالهم ليعودوا كل مرة لمواجهة ذلك.

– تشكيل مجموعات شبابية خارج باحات المسجد، لاشعال مواجهات في أحياء المدينة المقدسة في الوقت الذي تحدث فيه محاولة اقتحام للمسجد.

– أن يزيد عدد النشطاء المهتمين بالمسجد الأقصى في كل مكان من فلسطين، والنشر بشكل يومي عن مأساته وما يتعرض له من تهويد وعزل واقتحام.

حفظ الله المسجد الأقصى والمدافعين عنه

مقالات ذات صلة