تقارير أمنية

كيف تنظم المخابرات عمل العملاء على الأرض؟

المجد – خاص

منذ عدة سنوات أصبح نظام التواصل مع العملاء نظام خيطي وليس شبكي إذ يعتمد في الأساس على التواصل مع كل عميل على حده وذلك بعد أن تلقت الاستخبارات الصهيونية عدة ضربات في الكشف عن شبكات العملاء.

حيث تُقسم الاستخبارات الصهيونية مناطق عملها إلى أقسام متعددة ويرأس كل منطقة من هذه المناطق ضابط استخبارات بالإضافة إلى عدد من المساعدين.

وتهدف الاستخبارات الصهيونية من تقسيم المناطق إلى تسريع وتسهيل عملية التواصل بين ضباط المخابرات الصهيونية وعملاء الاحتلال، حيث يتواصل كل عميل مع ضابط المخابرات الصهيوني المختص بمنطقته.

ولكن في بعض الأحيان يطلب ضابط المخابرات الصهيوني من العميل ترشيح عدة أسماء بهدف إسقاطهم في وحل العمالة، ومن ثم يبدأ بالعمل على إسقاط أحد هذه الأسماء دون أن يكشف أو يبلغ العميل عن المستهدف في عملية الإسقاط.

ولا يمكن للاستخبارات الصهيونية أن تكشف عميلاً لآخر إلا في حالة واحدة، وهي عندما يكون العميل الأول هو السبب الرئيسي في إسقاط العميل الآخر، ومثالاً على ذلك كأن يسقط عميل أخوه أو أخته أو أحد أفراد العائلة في وحل العمالة.

وفي حالات نادرة يمكن أن يتعرف العميل إلى عملاء آخرين دون التأكد من دقة المعلومة، وهي إما عن طريق الصدفة كأن يلتقي به أثناء استلام وتسليم النقاط الميتة مع أن المخابرات الصهيونية تحرص على التأكد من  مغادرة الأول قبل مجيء الثاني، أو الالتقاء به عند مراقبة أحد الأشخاص أو الأماكن المستهدفة.

أيضاً يمكن أن يراود العميل الشك حينما يستخدم أحد الأشخاص نفس أسلوب هذا العميل، سواء كان في الحديث أو الحركات والتحركات، وأيضاً يبقى مجرد شك ويقتله الفضول للتأكد من ذلك.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى