الأمن المجتمعي

ما النتائج المترتبة على إعدام العملاء؟

المجد – خاص

لابد من مواجهة موضوع العملاء بشدة وحزم، وردع كل من تسول له نفسه بالتعاون والتخابر مع الاحتلال الصهيوني، خاصة ومع تزايد أنشطة العملاء في الفترة الأخيرة أثناء العدوان على قطاع غزة وما بعد العدوان الأخير.

وحيث إن إعدام العملاء سيدفع الكثير من أمثالهم لتسليم أنفسهم للمقاومة والأجهزة الأمنية، وستكون رادعاً لكل من تسول له نفسه بالتخابر مع الاحتلال الصهيوني.

ويشكل إعدام العملاء رادعاً صارماً لا رحمة فيه لكل المتخابرين، وتطهيراً للصف الفلسطيني من هذه الأورام السرطانية التي تمثل وصمة عار في جبين كل المحيطين فيهم لعشرات السنين. وبالتالي، فإذا لم يتم استئصال هذا الورم السرطاني من المجتمع الفلسطيني بصرامة سيستفحل أكثر.

ويعتبر إعدام العملاء حق لكل دولة بالعالم، فأي عميل يتم إلقاء القبض عليه في أماكن حساسة يتم التحقيق معه، وفي حال ثبوت التهم الموجهة إليه يتم تنفيذ حكم الإعدام فيه.

وبالنسبة لتأثير عملية الإعدام على الوضع الداخلي الفلسطيني وعلى المواطنين، فكانوا سعداء بتنفيذ حكم الإعدام بحق العملاء، فمن خلال ملامستنا للمواطنين فقد أبدوا تأييدهم لإعدام العملاء، خاصة خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.

وهذا الأمر له مردود إيجابي على تماسك الجبهة الداخلية، بحيث يشعر المواطن الفلسطيني بأنه في حالة أمن وأمان، وأن هذه الجبهة ما زالت محمية من قبل المقاومة والأجهزة الأمنية.

من جهة ثانية يشكل إعدام العملاء ضربة قاسية لأجهزة الاستخبارات الصهيونية التي تعتمد على العنصر البشري اعتمادا مباشراً، بالرغم من امتلاكها التكنولوجيا وأنواع مختلفة من الطائرات، وقد ثبت أنه بدون العنصر البشري فإن هذه التكنولوجيا لا تجدي نفعاً.

 

مقالات ذات صلة