تقارير أمنية

سر إعلان الاحتلال عن وحدات واختراعات جديدة!

المجد- خاص

ما بين الفينة والأخرى تتزاحم الاخبار الصهيونية حول اختراعات عسكرية جديدة ذات تطور كبير، بالإضافة للإعلان عن وحدات عسكرية جديدة متخصصة لمواجهة التحديات التي تواجه الجيش.

الصحافة الصهيونية تصنع هالة كبيرة حول هذه الاختراعات والوحدات الجديدة وتصورها أنها المنقذة والمخلصة في الحرب المقبلة مع المقاومة سواء في جنوب فلسطين أو شمالها.

ومع كل اخفاق تتسبب به المقاومة للجيش الصهيوني في المواجهة يعلن الأخير عن تشكيل وحدات جديدة واختراعات جديدة بهدفين الأول: صرف الأنظار عن انجاز المقاومة لدى المجتمع الصهيوني، والثاني رفع الروح المعنوية لدى الجنود الصهاينة الذين ترهبهم المفاجآت التي تظهر خلال المواجهات.

ويسعى الجيش الصهيوني من جهة أخرى لتفادي الانتقادات الحادة التي توجه على المستوى الداخلي في ظل تتالي الفشل في التعامل مع تكتيكات المقاومة.

الفشل في الأنفاق

وفي ضوء الانتقادات الداخلية في الجيش بعدم وجود رؤية للتعامل مع الأنفاق والصعوبات التي واجهها الجنود أثناء تحدي الأنفاق خلال حرب غزة الأخيرة يدرس إنشاء وحدة متخصصة للتعامل مع الأنفاق وذلك إلى جانب وحدة "يهلوم" القائمة والمتخصصة كذلك في هذا المجال.

وتخوفاً من مواجهة ذات التحدي على الجبهة الشمالية مع حزب الله أعلن الجيش عن وحدة جديدة لمكافحة الأنفاق، وذلك لرفع معنويات جنوده الذين باتوا يخافون من أي عملية برية مستقبلية سواء في غزة أو في لبنان.

وقبل الحرب الأخيرة على قطاع غزة أعلن الجيش الصهيوني عن عدد من الاختراعات لمواجهة الأنفاق أبرزها حفار "أمولوسيا" وروبوتات لمواجهة جديدة، بالإضافة لكلاب مدربة، إلا أن هذه المعدات والاختراعات أثبتت فشلها بشكل قاطع خلال الحرب حسب ما أظهرت عمليات الانزال خلف خطوط العدو، وتدمير جزء بسيط من أنفاق المقاومة.

الفشل البحري

وبعد عملية "زيكيم" العسكرية التي نفذتها مجموعة كوماندوز بحري تابعة لكتائب القسام ظهر الفشل الصهيوني وكشف زيف التصريحات الصهيونية بنصب أجهزة استشعار على الحدود البحرية الفاصلة مع قطاع غزة يمكنها رصد أي محاولة تسلل بحري.

وكان قائد سلاح البحرية الصهيوني السابق، الجنرال احتياط إليعازر ماروم، صرح مطلع العام الحالي أن دولة الكيان تستخدم وسائل متنوعة ومتطورة دفاعاً عن حدودها البحرية؛ من ضمنها أجهزة استشعار عن بعد على حدود قطاع غزة.

وقال المسؤول العسكري الصهيوني السابق إن الجنود الصهاينة في الفرق التقنية يتولون تشغيل تلك الأجهزة التي بإمكانها رصد جهات معادية على حدود الكيان البحرية بما في ذلك في عمق البحر، على حد قوله.

وجاء الإعلان الصهيوني لرفع معنويات الجنود ولفت الأنظار عن إنجازات المقاومة بالتزامن مع الانتقادات الداخلية بعد مقتل جندي صهيوني يعمل في سلاح البحرية يدعى شومي كوهين على يد جندي لبناني.

وكانت القناة العبرية الثانية عرضت تقرِيراً عن تدريبات للزوارق الحربية الصهيونية قبالة سواحل قطاع غزة، ضمن ما أسمته استعداداتها لمفاجآت حماس البحرية، وتهدف هذه التدريبات بالدرجة الأولى لرفع معنويات الجنود الصهاينة وسكان المناطق الساحلية الذين مازال الخوف يلاحقهم من عمليات المقاومة.

 

مقالات ذات صلة