في العمق

القدس غير آمنة منذ الحرب على غزة

المجد – خاص

اعتقلت قوات الإحتلال عدد من الشبان المقدسيين على خلفية اتهامهم برشق القطار الخفيف بالحجارة، والذي بات بشكل أرقا كبيرا لشرطة الإحتلال، وأصبح يكبدها الخسائر الكبيرة والأضرار الواسعة نتيجة إستمرار هذا الأمر.

المواجهات مع قوات الإحتلال مستمرة في مدينة القدس، قبل الحرب على غزة وقد ازدادت بشكل مطرد أثناء وبعد الحرب على غزة، فالحواجز مع العدو الصهيوني لا تكاد تهدأ وأزقة وشوارع القدس تثور يوميا على الإحتلال خاصة بعد تكرار اعتداءات المستوطنين على الحرم القدسي واستمرار اقتحامهم له.

في هذا السياق صرحت القناة العبرية العاشرة أن مدينة القدس منذ انتهاء الحرب علي غزة وخلال الأسابيع الماضية تشهد يومياً وبشكل كبير مواجهات بين الفلسطينيين من سكان المدينة وبين قوات الشرطة الصهيونية والمستوطنين من جهة أخرى.

وكان رئيس بلدية القدس نير بركات قد وجه انتقادا لاذعا للشرطة الصهيونية على تخاذلها في استتباب الأمن في المدينة، بحجة أنها لم تقمع بشكل كافٍ الشبان الفلسطينيين الذين باتوا بعملون بشكل ممنهج على تصعيد المواجهة مع قوات الشرطة، ووفقاً للقناة العاشرة فإن القدس أصبحت غير آمنه بسبب ازدياد أعمال المقاومة فيها.

الجماعات الدينية اليهودية تدعم باتجاه أن يكون هناك تصويت في الكنيست على مشروع قرار لتقسيم المسجد الأقصى، تحت شعار حق المساواة في العبادة بين المسلمين واليهود.

هذه الدعوات قوبلت فلسطينيا بالرفض المطلق، وأثارت سخط كبير وثورة في صفوف المقدسيين، وهذا ما يجب أن يكون في مواجهة مخططات الإحتلال الصهيوني وإنقاذ المسجد الأقصى من مخططات التقسيم الزماني و المكاني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى