الأمن المجتمعي

طلاب وطالبات الجامعات أهداف للشاباك

المجد – خاص

لم يترك الاحتلال وسيلة إلا وسلكها من اجل أن يسقط أبناء الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه وألوانه سواء بالعمالة او بالرذيلة أو حتى في المجون والانشغال بقضايا تافهة تحيد به عن الطريق الصحيح نحو التحرير ومحاربة الاحتلال بكل الوسائل.

لماذا أبناء الجامعات؟!

أبناء الجامعات هم نواه المجتمع الراقي وعنوان حضارته، وركيزة المجتمع نحو التغيير والتطوير وقادة المستقبل بكل المجالات سواء الحكومية أم الأهلية، هم الجيل الصاعد لقيادة الوطن بكل مؤسساته، من هنا كان هدف الاحتلال الاول وأجهزته الأمنية، فبفساده يفسد المجتمع وينحدر نحو الهاوية ويمعن الاحتلال في اغتصاب حقوقه ومقدراته.

قصص من الواقع

رزان واحمد ينسجان قصة حب اقرب ما تكون إلى الخيال حب بلا واقعية لا يرتكز إلى مقومات الحياة  مصيره الفشل المحتوم….

خليل ونهاد غارقان في الأفلام الجنسية من موقع لموقع ومن مشهد لمشهد يدوران في فلك الرذيلة بلا توقف ويدوران في فلك الحياة بلا هدف أخذتهم الملذات الكاذبة ونسوا الهدف الاسمي لوجودهم في الحياة وربما نسوا الحياة نفسها.

خالد وحنان يعشان الضنك وضيق الحال ناقمان على المجتمع وعلى الناس وعلى أنفسهم يهيمان بلا هدف وبلا أمل، مستعدان أن يتحالفا مع الشيطان مقابل أن يتخلصا من واقع الفقر والحاجة ينتظرون مارد المصباح ليحقق أمالهم  بلا جهد وبلا عناء بغض النظر من هو مارد المصباح وما هي أهدافه.

أما أمل وجهاد يلعنان الواقع ليل نهار ويحبطان كل فكرة جديدة، يؤمنان بالهدم وملحفين بالاكتئاب.

سعاد ومحمد يعيشان بذخ الحياة منطلقان حد النجوم بلا أجنحة يعيشان اللحظة دون تخطيط للمستقبل ودن أن يلتفتوا لهموم وواقع المؤامرات على الوطن والناس وعن السوداوية التي تحاك للوطن.

انه الواقع الذي يسعى الاحتلال من خلال أجهزته الأمنية وعملائها على الأرض ليدمر أعظم فئة بالمجتمع وينحدر بها إلى المجهول والى عالم الأوهام والخيال، تتيه بلا عنوان للطريق، وتغيب عن هموم الأمة وعن مطامع المستعمر في اغتصاب الأرض واحتكار الرزق واحتكار الإنسان في سجون العبودية سواء من هم داخل القضبان أم من هم خارجها، وتهجير هذه الفئة التي هي أمل الشعب في التحرير وتدميرها أخلاقيا وامنيا ونفسيا لتذوب كالشمعة بلا نور في ظلام الاحتلال وبين أساليب مخابراته اللعينة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى