في العمق

نخبة القدس أطلقت النار على المتطرف غليك من مسافة صفر

المجد – خاص

ايهود غليك، الذي طالما ارتبط اسمه بعمليات ممنهجة نظمت لاقتحام المسجد الأقصى، والذي يمكن الحديث عنه بأنه أيقونة إرهابية ترمز للإرهاب الصهيوني الصهيوني المستمر على أهل المدينة المقدسة وباحات المسجد الأقصى.

أفادت المعلومات ليلة أمس نقلا عن مصادر صهيونية قولها أن شخصين يستقلان دراجة نارية قاما بالتوقف أمام المستوطن المتطرف إيهودا غليك، وقام أحدهم بسؤاله عن إسمه متحدثا إليه بلغة عبرية بلكنة عربية، وبعدها قام بإطلاق النار عليه من المسافة صفر ما أدى إلى إصابته إصابة مباشرة بحالة حرجة جدا.

تأتي هذه العملية في تتويج طبيعي لحالة الإضطهاد التي يواصلها الصهاينة من قيامهم المتكرر باقتحام المسجد الأقصى، والتعدي على أهالي مخيمات القدس، وبعد حالة من الغليان التي عمت مدينة القدس بكاملها، وبعد أيام طويلة من المواجهات الواسعة مع شباب القدس، لتكون بمثابة رسالة نذير قوية على طريق إنتفاضة القدس الثالثة.

عملية إطلاق النار تمت باتجاه المتطرف الصهيوني من مسافة صفر، ومطلق النار كان قريبا جدا منه، وهذا يعزز فرص مقتله، فيما يبدو أن عمليات المقاومة في غزة وقتل جنود الاحتلال من النقطة صفر قد شكلت إيحاء لمنفذ العملية الذي نفذها بكل جرأة ليستحق بكل جدارة أن يصفه الإعلام بنخبة القدس.

الأوضاع في مدينة القدس تتجه نحو الإنفجار، كنتيجة حتمية للغطرسة الصهيونية، خاصة بعد قيام الإحتلال الصهيوني باصدار قرار باغلاق المسجد الأقصى في وجه المصلين بعيد تنفيذ عملية إغتيال الحاخام الصهيوني المتطرف، مما ينذر بتصاعد حالة الغليان في المدينة وخروجها عن السيطرة والدخول في مواجهة مفتوحة مع الإحتلال يمكن وصفها بأنها انتفاضة جديدة على طريق القدس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى