تقارير أمنية

كيف أسقط العميل ( و – أ ) الفتاة سارة في شباكه

المجد – وكالات

لم يحفظ ماء وجهه، بل سخر مصدر رزقه متجراً للتلاعب بمشاعر الفتيات وجعله وكراً لإسقاطهن في وحل العمالة، وتفنن في بيع وطنه من أجل مصلحته الشخصية، خدمة للعدو الصهيوني وجعل من نفسه سلاحاً لإغواء صاحبات الأنفس الضعيفة.

الشاب ( و – أ ) في العقد الثالث من عمره، متزوج ولديه طفلين، عاش في بداية حياته تاجراً صغيراً، وطوّر من نفسه فأصبح يملك محلاً للأحذية النسائية المستوردة من داخل الأراضي المحتلة، وذلك بمساهمة ودعم من المخابرات الصهيونية لتتطور تجارته المحلية إلى استيراد أحذية دولية تتمتع بالفخامة والغرابة، وتشد وتلفت أنظار المارة من النساء والرجال على حد سواء.

كانت الفتاة (سارة) إحدى ضحايا العميل المتمرس ( و – أ ) التي كان محل عملها مقارب من محل الأحذية التي يتصف بالخصوصية الراقية على حد تعبير الفتاة، مما كانت الأحذية محط لأنظارها في الذهاب والإياب، وزاد من دهشتها تغزل صاحب المحل الذي كان يتغنى بها مراراً وتكراراً، مما أجبرها أسلوبه اللبق على زيارة المحل بكل فضول ودون تردد لتكون تلك الزيارة الأولى هي السكين الماضية التي ذبحت بها نفسها غير مبالية بالعواقب.

دخلت (سارة) المحل بهدف شراء حذاء، وما لبثت الدخول حتى بدأ ( و – أ ) من الاقتراب منها بكل جراءة غير مسبوقة، وباشر بمحادثتها بكل شغف ولهفة واضحة على ملامحه، ليلامس ساقها وهو يحثها على لبس الحذاء، موهماً إياها بأنه مغرمٌ بها منذ فترة طويلة وينتظر زيارتها بفارغ الصبر.

اعتادت (سارة) زيارة المحل، وترددت عليه أكثر من مرة حتى تطورت لتدخل في وهم الحب المزيف، ويصبح المحل هو المكان المحدد والمفضل للقائها المحتوم بشكل يومي، لتزرع لنفسها شوكة في بستان الصبار، الذي يمتلكه عشيقها.

إسقاط بالصور

أصبحت الفتاة رهينة إشارة من صاحب المحل، لتدخل المحل بكل سعادة لتصعد إلى أقصى درجات الحب المزيف، ويردي بها أرضاً، بعدما غرقت مشاعرها على عتاب الحب الوهمي، ليستدرجها إلى أعلى المحل في غرفة مخصصة للنيل منها وتصوير العملية بأكملها، ثم أرسل الصور بعدها مباشرة إلى المخابرات الصهيونية، ليرغم الفتاة على الإسقاط بكل قذارة في وحل العمالة.

وقد نجح صاحب المحل في إيقاعها بشباكه، وبدأ يساومها على الصور لتصاب بصدمة عصبية حادة دخلت على إثرها إلى المستشفى، ولكن الفتاة لم تجلس صامتة ولم ترضخ للأمر الواقع، بل أبلغت الأجهزة الأمنية عن العميل ( و – أ ) الذي تسبب في إيذائها لتكون نهايته الأبدية الإعدام بعدما اعترف للأجهزة الأمنية عن مشواره الأسود مع العمالة وخيانته لوطنه ودينه، ملحقاً العار والفضيحة لأهله وذويه.

 

مقالات ذات صلة