في العمق

أجهزة أمن الإحتلال ستفشل في إيقاف عمليات نخبة القدس !!

المجد – خاص

عملية تستهدف شخصية بهذا الحجم الإعتباري لدى الصهاينة هي عملية معقدة جدا، وتضيف فشلا أمنيا ذريعا لأجهزة الأمن الصهيونية إلى سجل الفشل الطويل منذ الحرب الأخيرة على غزة، وهي بخط عريض تندرج تحت فقر المعلومات الذي تمر به فتؤدي إلى نجاحات لعمليات المقاومة وتنفيذها ببراعة ودقة.

الحديث الصهيوني كان عن عدم وجود معلومات استباقية تمكنهم من إيقاف هذه العمليات، سواء عمليات الدهس التي نفذت على أكثر من مرة وانتهت بعملية الشهيد عبد الرحمن الشلودي، أو عمليات إطلاق النار التي انتهت بعملية الشهيد معتز حجازي، وهذا له دلالات أمنية حول مستقبل قدرة أجهزة أمن الإحتلال على منع عمليات قادمة بنفس الطريقة أو بطرق مبتدعة جديدة.

التفسير الأمني لما يحدث من عمليات للمقاومة يمكن تحديده في خيارين، إما أن العمليات التي يتم تنفيذها هي عمليات فردية من شباب مدينة القدس المحتلة، أو أن المقاومة بدأت في العمل بطريقة الخلايا العسكرية التي تتكون من شخصين على الأكثر، وفي كلا الحالتين يعتبر من الصعب جدا الحصول على معلومات بخصوص نوايا الأفراد، أو معلومات عن هذه التشكيلات.

برغم تمكن قوات الإحتلال من الوصول للمنفذين، إلا أن استمرار العمليات وتكرارها يعزز فشلا أمنيا ذريعا للأجهزة الصهيونية جعلها تستعين بمن يعينها على السيطرة على ذلك.

عمليات جديدة تنتظرها القدس الأسيرة، بعد كل هذا الاضطهاد والقمع، وإغلاق المسجد الأقصى، وبنفس الطريقة التي تمت فيها العمليتين الأخيرتين، وفي انتظار فشل جديد يضاف للأجهزة الأمنية الصهيونية.

مقالات ذات صلة