في العمق

الشهيد العكاري، خطوة على طريق الثورة، في انتظار الفارس الجديد !!

المجد – خاص

الرد الثوري جاء سريعا من أهالي القدس على عملية إقتحام المسجد الأقصى والدخول للمصلى المرواني لأول مرة منذ عام 1967، خلال الإقتحام وقعت إصابات رفضت قوات شرطة الإحتلال دخول سيارات الإسعاف لها، في مشهد يوضح حالة الإضطهاد التي يسعى الإحتلال لترسيخها فيما يتعلق بالمقدسات الإسلامية.

ساعات قليلة لم تمض على هذا المشهد حتى وقعت عملية دهس بطولية في شارع 1 في مدينة القدس المحتلة، وتكررت بعدها عملية دهس أخرى قرب قرية العروب بالخليل.

جماهير مدينة القدس المحتلة شيعت منتصف الليلة جثمان الشهيد إبراهيم العكاري (48 عاما) الذي استشهد الأربعاء بعد تنفيذه عملية دهس أودت بحياة ضابط شرطة صهيوني وإصابة 14 آخرين بينهم عدة حالات خطيرة.

الجماهير المقدسية تحدت في ذلك قرارا صهيونيا بمنع المشاركة في تشييع شهيدهم، في تعزيز لمشهد التحدي للعدو الصهيوني، وترسيخا لمشهد الثورة على التغول الصهيوني على مدينة القدس وأهلها.

لم تمض ساعات أخرى على عملية الدهس التي نفذها الشهيد العكاري، حتى قام فلسطيني آخر بتنفيذ عملية دهس أوقعت عدة إصابات أخرى في صفوف جنود صهاينة.

منفذ عملية الدهس الثانية استطاع مغادرة المكان دون أن يتم اعتقاله أو قتله، وقد شكلت العمليتين صدمة كبيرة في الأوساط الصهيونية، ظهرت بوادرها على لسان ديفيد بيرل عندما قال " الإنتفاضة الثالثة بدأت".

التساؤل الذي يطرحه كل المتابعين، من هو البطل القادم الذي سيؤجج شعلة القدس، لتنطلق نحو انتفاضة مقدسية تضع حدا للتغولات الصهيونية المستمرة، بعد العكاري وبصمته التي وضعها على طريق الثورة، في انتظار الفارس الجديد ..

مقالات ذات صلة