تقارير أمنية

الآن يحصل ما كان يخشاه الاحتلال

المجد – متابعات

قال القائد السابق لما يسمى "الجبهة الوسطى" في جيش الاحتلال الصهيوني والمستشار السابق لرئيس حكومة الاحتلال "أريئيل شارون" "غادي شمني": "إن فلسطينيي الداخل أصيبوا بعدوى المقاومة".

وعزا شمني الاحتجاجات في الداخل إلى تعثر العملية السياسية ووصولها إلى طريق مسدود، وقال "إن مركز المشكلة هو ما يحدث بيننا وبين الفلسطينيين، فالموضوع السياسي مصيري، ومن أجل ألا نتحول إلى دولة مكعبات إسمنتية، يتعين علينا التوصل إلى نوع من التسوية من أجل خفض المحفزات لدى الأفراد للتظاهر والدخول في مواجهات أو حتى تنفيذ عمليات".

وشدد شمني على أنه "من الصعب جدا إحباط منفذ عملية وحيد، الذي يستيقظ في الصباح ويقرر تنفيذ عملية، ومعالجة ذلك هي في نهاية المطاف في مجال المنع والمحفزات والأجواء، ومن أجل خلق محفزات مختلفة لا ينبغي النظر إلى الجهة الأمنية فقط"، وختم قوله "رغم كل قدراتنا لإحباط العمليات، فإننا لن ننجح دائما".

من جهتها، قالت صحيفة "يديعوت" العبرية "إن مقاومة الكيان الصهيوني بدأت تنتقل من مناطق الضفة الغربية إلى الداخل، كما انتقلت من مرحلة المقاومة العفوية إلى استخدام السلاح الناري حيث بدأت تذوب الحدود بين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة ومناطق الـ48".

وأضافت الصحيفة في مقالة للمحلل العسكري "أليكس فيشمان"، "إن الصهاينة الآن يشعرون بانعدام الأمان بعد حوادث الطعن والدهس المتكررة بحق الجنود والمستوطنين".

وأشار فيشمان إلى أن "القيادة في دولة الكيان لا تعرف ما الحل ما يعطي انطباعا بأن الدولة وأذرع الأمن فاقدة للسيطرة".

ودعت الصحيفة إلى تشديد قبضة الأمن ليس على الفلسطينيين فقط بل على جذور المشكلة كمنع تصاريح العمل في دولة الكيان لسكان المناطق التي تخرج منها التهديدات، وتفجير منازل الفلسطينيين المشاركين في الأحداث.

فيما أصدر رئيس أركان جيش الاحتلال الصهيوني الجنرال "بني غانتس" تعليماته إلى قادة الوحدات العسكرية بالحفاظ على اليقظة والتهيؤ لاحتمال تصاعد العمليات في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

ونقلت الإذاعة العبرية العامة عن "غانتس" قوله صباح الأربعاء إن "دولة الكيان تعمل على تهدئة الأوضاع لكنه يجب التهيؤ لمختلف السيناريوهات للحفاظ على حالة التأهب والإبقاء على التعزيزات العسكرية".
وأكد أن "الأحداث الأخيرة ليست مدبرة وإنما هي نتاج التحريض"، مضيفا أن التطورات التي ستحصل خلال الأيام القريبة القادمة ستوضح ما إذا كانت هذه الأحداث بمثابة موجة عابرة أم أنها تتجه نحو التصعيد.

 

مقالات ذات صلة