تقارير أمنية

الوضع الأمني في القدس والضفة أمام ثلاثة سيناريوهات

المجد – خاص

تشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة سواء الضفة الغربية أو القدس والداخل المحتل توترًا في الأوضاع الميدانية والأمنية، والتي تصاعدت منذ إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك قبل نحو 3 أسابيع وما تلاه من عمليات دهس وطعن تعرض لها مستوطنين ردًا على هذا الإغلاق والاقتحامات اليومية للمسجد.

وأدى التوتر السائد إلى إرباك وتخوف قادة الكيان وقادة الأجهزة الأمنية الصهيونية من القادم المجهول، كما ويخشى قادة الكيان من مرحلة الضياع التي يمكن أن تؤدي إلى نسف كل مخططات الاحتلال في تهويد القدس.

ويرى المحلل الأمني لـ (موقع المجد) أن مناطق القدس والضفة الغربية أمام 3 من السيناريوهات المتوقعة خلال الفترة المقبلة، ويتمثل السيناريو الأول إلى لجوء العدو الصهيوني لتهدئة الأوضاع للتخفيف من الضغوط وامتصاص الهبة الشعبية والجماهيرية وعدم تدحرج الأمور نحو اللاعودة.

وكان ذلك واضحاً في قيام الاحتلال الصهيوني بالسماح للمصلين بالصلاة في المسجد الأقصى وبكافة الأعمار دون تمييز، وتخفيف اقتحامات المستوطنين.

أما السيناريو الثاني وهو تدخل جهات خارجية وداخلية لها سيطرة على الأقصى وتتمثل في الأردن  والسلطة الفلسطينية لتهدئة الأوضاع في القدس ومنع تدهورها.

في حين من المتوقع أن يكون السيناريو الثالث هو عبارة عن تزايد عمليات المقاومة مثل تنفيذ عمليات فدائية أو استمرار المواجهات مع جنود الاحتلال المتواجدين في مختلف مناطق القدس والضفة الغربية وإيقاعها لخسائر أكبر في صفوف العدو والدخول في مواجهة مفتوحة تفضي إلى انتفاضة ثالثة.

خاصة بعد عمليات القتل والدهس وعمليات التعذيب التي يمارسها قطعان المستوطنين بحق المدنيين الفلسطينيين والتي كان آخرها قتل الشهيد يوسف رموني شنقاً، ويعتبر السيناريو الثالث الأخطر وهو ما يثير المخاوف لدى المنظومة الأمنية الصهيونية.

 

مقالات ذات صلة