في العمق

عملية القدس .. الندية في مواجهة الإرهاب الصهيوني

المجد – خاص

انتفاضة حقيقية في القدس، ولا يمكن اعتبارها في غير هذا السياق، فلم يمر يومان على عملية القتل التي نفذها مستوطنون بحق أحد الشباب المقدسيين والذين قاموا بإعدامه شنقا، حتى جاء الرد من شباب القدس على هذه الجريمة بتنفيذ عملية نوعية مزدوجة أدت إلى مقتل 5 صهاينة وإصابة العديد.

الثورة المقدسية وصلت إلى مرحلة متقدمة في هذه الأوقات، إلى حالة من الندية، حيث إقتحامات المسجد الأقصى يتم الرد عليها مباشرة من خلال المواجهات على الحواجز وإطلاق زجاجات حارقة، وعمليات الإعتداء الصهيونية على حرائر القدس ورجالها يتم الرد عليها فوريا بعمليات طعن ودهس.

العملية المزدوجة نقلت العمل الثوري من حالة التفكير الفردي إلى حالة التفكير الجماعي، مما ينذر بعمل أكثر تنظيما في الأيام المقبلة، يخرج إلى الصهاينة الرعب الحقيقي الذي طالما تنبأوا به.

الصهاينة يعرفون أن هذه العمليات هي نتيجة ضغطهم على أهالي القدس، وإستمرار معاناتهم في الوصول للمسجد الأقصى، وهذا تم التعبير عنه بتصريحات صهيونية تطالب الحكومة بالحد من عمليات الإستفزاز لأهل القدس لإمتصاص ثورتهم وغضبهم.

تصريحات الحكومة الصهيونية الأولية ردا على عملية القدس تنذر بالمزيد من المواجهات وتصاعد الحالة الثورية، حيث قال مهددا بالرد على العملية في القدس، وهذا تثبته حالة الندية التي أنتجتها ثورة المقدسيين في الأسابيع الأخيرة.

تساءلنا في موضوع سابق عن الفارس الجديد الذي سيردع حالة الإضطهاد الصهيوني لأهل القدس، فجاء بعدها فارسين دفعة واحدة، وحالة الغليان الموجودة وسط المقدسيين تنذر بالمزيد من الفرسان على نفس الطريق.

مقالات ذات صلة