عين على العدو

عمليات القدس تربك الشاباك وتزيد من فشله

المجد- خاص

أربكت عملية القدس المحتلة الأخيرة جهاز الأمن العام الصهيوني الشاباك بكافة مفاصله وصولاً لقيادته، لكشفها العجز الاستخباري الكبير وعدم تقدير الموقف بشكل جيد في المدينة المقدسة.

وأدت عمليات الثأر المقدسية لإثارة حالة من الرعب في أوساط المستوطنين خشية من الدهس والطعن وإطلاق النار في المدينة المقدسة، في ظل عدم قدرة الشاباك وأجهزة الأمن الأخرى على توفير ذلك الأمن لهم.

وما أربك العدو واستخباراته ان العمليات الاخيرة لا يقف ورائها اجنحة عسكرية بالمفهوم التقليدي المعروف وإن كان منفذوها ينتمون لفصائل المقاومة الأمر الذي ادخل لجان التحقيق الصهيونية بمزيد من التخبط والارتباك.

وقد ارهقت العمليات الأخيرة قادة العدو ايضا عدم تبنى فصائل او اجنحة عسكرية بأسماء جديدة هذه العملية وهذا يؤكد ان هذه العمليات فردية نتيجة الغضب العارم الذي يجتاح الفلسطينيين خاصة في القدس ما ينذر بخطر كبير لدى الشاباك الذي لن يستطيع معرفة نوايا الأفراد التي توجد في صدورهم.

بل تعدى ذلك لأن يطلب الكنيست الصهيوني مسائلة رئيس الشاباك "يورام كوهين" والتعرف منه على جهود الجهاز والحلول التي لديه بعدما كان في السابق يترك لأنه صاحب الحل السحري لأي مشكلة داخلية تواجه المجتمع الصهيوني.

قالت صحيفة معاريف العبرية إن رئيس جهاز "الشاباك" يورم كوهين مَثل أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست لشرح الموقف حول تدهور الوضع الأمني وتبرير موقفه.

وحسب الصحيفة حذر كوهين من تحول الصراع بين الطرفين من صراع سياسي إلى صراع ديني وينتقد دخول الأقصى من قبل بعض أعضاء الكنيست اليهود.

وما يرهق الشاباك أن العملية الأخيرة ستدخل المستوطنين في رعب وتهديد دائم ليس فقط في شوارع القدس فقط بل في الاماكن المغلقة كالمدارس والمعاهد والمطاعم والمكتبات لان من المتوقع ان يقوم كل مقدسي بمثل هذه العمليات.

 

مقالات ذات صلة