الأمن التقني

الشاباك يكثف من مراقبة الفيس بوك تخوفا من عمليات جديدة فى القدس

المجد – خاص

العمليات الفردية فى القدس أخذت طابع التنظيم الظل فهي ظاهرة اجتاحت أوساط القدس والضفة الغربية، عناصر تتواعد بشكل فردي وتخطط وتنسق وتقوم بالتنفيذ بعيدا عن ألرقابه وعن عيون الشاباك وعملائه وأعوانه.

المنفذ: ربما صاحب محل،، صاحب بسطة على ناصية الطريق،، شاب،، عامل،، طالب، لكن السؤال من يجمعهم لكي يندمجوا معا فى الفكر مشكلين تنظيم الظل ويقومون بعملياتهم بصمت؟؟!

المخابرات الصهيونية تعتقد أن مواقع التواصل الاجتماعي هي من تجمعهم وان لم يكن فهي على الأغلب تحرضهم وتدفعهم إلى مثل هذه العمليات الفردية، أصبح الشباب مولعين بالفيس بوك ومتأثرين جداً بالثقافة السائدة عبرة، أصبحت جرائم الاحتلال تترجم إلى ثورة غصب عبر الصفحات والرسومات والمواقع الالكترونية والهاشتاقات.

 الشباب يتواصلون فكريا وثوريا عبر الحوارات، كل ذلك انعكس بشكل مباشر على الحالة الثورية لجيل الفيس بوك، وهذا ما ترجم عملياً من خلال عمليات نوعية بالقدس ردا على جرائم الاحتلال.

سلسلة العمليات بالقدس جعلت المخابرات الصهيونية تبحث عن السبب الرئيس خلف هذه العمليات وتنظيمات الظل التي لا تتجاوز عناصرها كف اليد الواحدة، وأوعزت للوحدات الالكترونية بتكثيف مراقبة مواقع التواصل الاجتماعي للتعرف على أشخاص يمكن أن ينفذوا عمليات ضد الكيان أو يقوموا بالتحريض على عمليات ضد قطعان المستوطنين.

أراد الاحتلال أن يقّطع أوصال الوطن سواء في غزة او في مدن الضفة والقدس أو في الخارج، لكن استطاع الشباب أن يجتمعوا تحت اسم فلسطين ومحاربة الاحتلال، في كل الأقطار وعبر قناة ووطن واحد أسمة مواقع التواصل الاجتماعي ليتبادلوا الحوارات ويظهروا المعاناة وقمع وظلم وبطش الاحتلال فولدت ثورة الفكر الموحد ووحدت الأقطار وقرّبت المسافات الفكرية التي قسمها الاحتلال بحواجزه الجغرافية، لتولد الثورة عبر مواقع التواصل وتندلع فى قطعان المستوطنين بالقدس وربما القادم أعظم.

 

مقالات ذات صلة