تقارير أمنية

هل ستنجح الهيئة الاستخبارية المشتركة في القدس؟

المجد – خاص

أعلنت دولة الاحتلال نيتها إقامة هيئة استخبارية مشتركة، ويأتي تشكيل مثل هذه الهيئة في ظل المواجهات اليومية التي تشهدها القدس المحتلة منذ شهور، ولأن الشرطة تجد صعوبة في الحصول على صورة استخبارية كاملة بشأن ما يحصل في الحرم المقدسي والمدينة المحتلة.

تشكيلها

تتكون هذه الهيئة الاستخبارية من ثلاثة أجهزة، وهي جهاز الأمن العام الصهيوني الشاباك, والاستخبارات العسكرية الصهيونية آمان، والشرطة الصهيونية، بحيث يكون ضمن الهيئة ممثلون عن الأطراف يعملون على تركيز المعلومات بدون الكشف عن المصادر الاستخبارية.

مهامها

توزيع المسؤوليات بين الشرطة الصهيونية وجهاز الأمن العام "الشاباك" والحفاظ على النظام، وجمع المواد الاستخبارية، بينما يتركز الشاباك في منع وإحباط تنفيذ عمليات، ومعالجة المعلومات التي ترد الشرطة والشاباك بشأن منفذي عمليات محتملين أو بشأن أي نشاط جنائي.

مناطق عملها

وتتبلور مناطق عمل الغرفة الاستخبارية في مدينة القدس حيث أن الشرطة تجد صعوبة في الحصول على صورة استخبارية كاملة بشأن ما يحصل في الحرم المقدسي والمدينة المحتلة في ظل التصعيد الحاصل.

سبب تشكيلها

يأتي تشكيل الهيئة الاستخبارية في ظل المواجهات اليومية التي تشهدها القدس المحتلة منذ شهور، ولا تزال أجهزة أمن الاحتلال عاجزة عن إعادة الهدوء إلى القدس باعتراف كبار المسؤولين الصهاينة.

أيضاً يأتي تشكيلها في أعقاب الفجوة في مجال التغطية الاستخبارية، والتي أدت في بعض الأحيان إلى عدم تمكن الشرطة من اتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب.

مدى نجاحها

يتوقع محلل (المجد) فشل الهيئة الاستخبارية الصهيونية نتيجة كون عمليات المقاومة الشعبية في القدس هي عمليات فردية، ولا تحتاج إلى تخطيط مسبق بل تعتمد على التخطيط اللحظي، لذلك فمن الصعوبة أن يتم كشفها ومنع حدوثها.

 

مقالات ذات صلة