تقارير أمنية

هل ستشهد الضفة الغربية عمليات جديدة للمقاومة

المجد – خاص

أصبح الشارع الفلسطيني متشوق لعمليات مقاومة فردية ضد الاحتلال الصهيوني تكون مشابهة للعمليات السابقة بالضفة الغربية والقدس، خاصة بعد الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، واستمرار تقديم الاحتلال إخطارات هدم لعدد من منازل الفلسطينيين، واستمرار الحصار المفروض على قطاع غزة.

وغالباً ما يتمحور حديث الشارع الفلسطيني -خاصة في الأشهر الأخيرة- عن عمليات المقاومة الفردية ومدى تأثيرها على جيش الاحتلال الصهيوني، حيث باتت العمليات الفردية تشكل إزعاجا كبيراً للاحتلال الصهيوني وقادته، وعدم سيطرتهم على مجريات الأمور في الضفة القدس.

وطالب العديد من أبناء الشعب الفلسطيني خاصة من متصفحي مواقع التواصل الاجتماعي مزيداً من العمليات الفردية التي وصفوها بأنها "أثلجت صدورهم".

وأبدع المتصفحون في تصميم صور الشهداء وصور عمليات المقاومة، والصور الكاريكاتيرية المستهزئة بالاحتلال الصهيوني.

ويرى قادة المقاومة الفلسطينية أن العمليات الفردية تأتي كرد طبيعي من أبناء الشعب الفلسطيني على جرائم وانتهاكات الاحتلال الصهيوني المستمرة ضد الشعب والمقدسات.

أبرز شهداء وعمليات المقاومة الفردية

–   الأسير ماهر الهشلمون منفذ عملية طعن قتل فيها مستوطنة وأصيب اثنان آخران بجراح.

–   الشهيد عبد الرحمن الشلودي منفذ عملية دهس أدت إلى مقتل صهيونيتين، وإصابة 8 آخرين بجراح مختلفة.

–   الشهيد معتز حجازي وتتهمه سلطات الاحتلال بتنفيذ محاولة اغتيال الناشط الليكودي الحاخام المتطرف "يهودا غليك".

–   الشهيد إبراهيم عكاري منفذ عملية دهس أدت إلى مقتل ضابط شرطة صهيوني وإصابة 14 آخرين بينهم عدة حالات خطيرة.

–   الشهيدين عدي وغسان أبو جمل منفذي عملية الهجوم على الكنيس اليهودي التي أدت إلى قتل خمسة مستوطنين وأصيب ثمانية آخرين بجروح بينهم حالات خطيرة.

مقالات ذات صلة