عين على العدو

شعبة العمليات في الجيش الصهيوني

المجد- خاص

تطور عمل الجيش الصهيوني خلال الفترة الماضية على مدار ثلاثة حروب خاضها مع قطاع غزة على مستوى التنسيق الميداني، وقد تغلبت عليه المقاومة خلال الحرب الأخيرة "العصف المأكول".
في هذا التقرير يتحدث موقع المجد الأمني عن الجهة المسئولة عن تطوير التنسيق بين وحدات الجيش الصهيوني، ألا وهي شعبة العمليات في الجيش الصهيوني.

مهام الشعبة

· تولي مسئولية هيئة الأركان في تجهيز الجيش الصهيوني للحرب ولحالات الطوارئ والحالات الأمنية الخاصة. أي القيام بتنسيق وتنظيم مخططات حربية متنوعة.

· تطبيق الرؤية الأمنية القومية الصهيونية على أرض الواقع، أي ميدانيا.

· التنسيق بين أذرع الجيش المختلفة وبلورة توصيات الجيش الصهيوني بالنسبة للعمليات لعرضها على المستوى السياسي لنيل موافقته.

· التنسيق بين أسلحة الجو والبر والبحر في كل ما له علاقة بتنفيذ العمليات المشتركة.

وتتكون شعبة العمليات في الجيش الصهيوني من:

· لواء العمليات.

· لواء الوسائل الخاصة.

· وحدة المتحدث الرسمي باسم الجيش.

· دائرة المعرفة والإرشاد.

· دائرة الأمان التابعة لهيئة الأركان العامة في الجيش الصهيوني.

مواقف هامة مرت بها شعبة العمليات:

· في حرب لبنان الأخيرة تموز،2006م قال قائد الشعبة آنذاك جادي ايزنكوت أن القرى اللبنانية التي تنطلق منها الصواريخ هي في نظر إسرائيل "قواعد عسكرية لحزب الله وليست مجرد قرى". وكان له ملاحظات على عملية برية واسعة في الجنوب اللبناني غيرت موقف كل من عاموس يدلين رئيس شعبة أمان الاستخبارية واللواء في الجيش ايدو ناخوشتان.

· ساهمت شعبة العمليات في استثمار الدعم لوحدة ايجوز وهي وحدة تمثل رأس حربة في الجيش الصهيوني لتواجه مقاتلي حزب الله لإعادة الهيبة والاحترام لدى الجيش الصهيوني.

· أثناء عملية  "الرصاص المصبوب"  ذكرت "هآرتس" أن رئيس شعبة العملية في هيئة الأركان اللواء "طال روسو" قال في إحدى المداولات في هذا الشأن "إن استخدام القوة كفيل بأن يحسن القتال ضد "الإرهاب"، ولكنه اعتبر أن ذلك يؤدي إلى تعزيز من أسماهم بـ"المتطرفين"، مشككاً في أن تكون هناك قدرة على إحلال تغيير سلطوي في قطاع غزة من خلال استخدام القوة فقط". وأضاف:"نحن بعيدون عن القدرة على تحقيق أوضاع النهاية المرغوب فيها بالنسبة لقطاع غزة، فالأمر يطرح معضلة غير بسيطة على القيادة السياسية، لكن في كل الأحوال على الجيش "الإسرائيلي" أن يخطط لإمكانية حملة واسعة أو كبديل تسوية أمنية شاملة".

· الجنرال جيورا إيلاند الذي شغل منصب قائد لشعبة العمليات، وكان مسئولاً عن عمليات الاغتيال والتصفية التي طالت قادة وكوادر المقاومة الفلسطينية، وبسبب مسئوليته تلك أصدرت محكمة إسبانية مؤخراً أمراً بإلقاء القبض عليه.

يمكن القول أن دولة الكيان في حرب العصف المأكول في العام 2014 فشلت في التمسك بأحد أهم مبادئ عقيدتها العسكرية، وهو "الحرب الخاطفة". حيث يقول رئيس شعبة العمليات السابق في الجيش الصهيوني، مدير مجلس الأمن القومي السابق، "جيورا آيلاند"، إن دولة الكيان لم تنجح في حربها على غزة، في فرض مبدأ "الحرب الخاطفة"، الذي يعد أهم مرتكزات "العقيدة الأمنية"، وهو المبدأ الذي يضمن تحقيقه تقصير أمد الحرب إلى أقصر مدة ممكنة، عبر استخدام أكبر قوة نيران ممكنة.

 

مقالات ذات صلة