عين على العدو

هل تخيف التطورات الديموغرافية دولة الكيان ؟

المجد- خاص

أكد عدد من المحللين أن دولة الكيان باتت ترتعب من التطورات الديموغرافية على المستوى الفلسطيني والعربي المحيط بها, مؤكدين أنها باتت تشعر بانحصار عدد سكانها في مقابل زيادة كبيرة الدول المحيطة بها.

وأشار المحللون لـ" موقع المجد الأمني" إلى أن دولة الكيان باتت تحاول بكل السبل التغلب على هذا الأمر من خلال استقدام المزيد من المهاجرين اليهود من روسيا ومن غيرها من البلدان، مشيراً إلى أن الكيان يشجع السودانيين والأفارقة للقدوم للكيان لعدة أسباب.

وأضافوا:" الكيان يحاول استقدام المهاجرين والمرتزقة، كي يعملوا ضمن جيشه في الخطوط الأولى من ناحية, ومن ناحية أخرى ليعادل الخطر الديموغرافي والزيادة السكانية لدى العرب التي باتت تشكل مؤرقاً كبيراً".

وأوضحوا أن الحكومات الصهيونية منذ قيام الكيان تحاول دائماً ارتكاب مجازر ضد الفلسطينيين بهدف معادلة الفروق الواسعة بين الخصوبة الفلسطينية العربية والصهيونية.

وكان المحلل السياسي الصهيوني (إيتان هابر) أكد أن ثمة ثلاثة عوامل تشكل مجتمعة تمثل تهديداً وجودياً على دولة الكيان وتتطلب التعامل معها ليس بالقوة العسكرية بل بالحكمة والتعقل السياسي، كان من بينها التطورات الديموغرافية.

وأضاف:" التطورات الديمغرافية الذي لا تلعب لصالح دولة الكيان، لا على الساحة الفلسطينية ولا على الساحة العربية, فعدد المصريين عند توقيع اتفاق بيغين-سادات كان 32 مليونا أما اليوم فهو 84 مليونا الأمر الذي يشعل الأضواء الحمراء".

وللتغلب على هذه المخاطر مجتمعة يرى هابر أن دولة الكيان ليست بحاجة إلى رئيس أركان قوي للجيش، بل لقائد أركان "ابيض" اي لقائد سياسي يعي تلك المخاطر ويفكر بطريقة مختلفة، بطريقة إبداعية.

وتابع المحللون :" في العام 2002 خرج رئيس "هيئة الأمن القومي" الجنرال غيورا ايلاند ، ليعلن أن اليهود في عام 2020 سيفقدون الأغلبية، في المنطقة من البحر إلى النهر، وحينها ظهر إلى العلن خبراء في الديمغرافيا، مثل أرنون سوفير ، عرضوا نظريات عنصرية عن الخطر الديمغرافي".

وأشاروا إلى أن دولة الكيان تخاف أن يؤدي انقلاب الواقع الديموغرافي لصالح الفلسطينيين بما يؤدي في المستقبل إلى مطالبة الفلسطينيين بتغيير اسم الدولة من (إسرائيل إلى فلسطين) ، ويمكن اعتبار هذه الدعوة، في جوهرها تحذيرا لدعاة تجاهل البعد الديمغرافي، وهي في النهاية دعوة لإيجاد حلول سياسية ، قبل أن يغدو الحل مستحيلاً، نتيجة فرض وقائع على الأرض.

احصائيات

وحسب الاحصائيات التي قدمها مؤخرا صندوق الأمم المتحدة للسكان فقد تبين أنه يولد في قطاع غزة والضفة الغربية من الفلسطينيين في كل ساعة 15 مولود بالإضافة لوفاة 2 وسفر 2, وبلغ عدد السكان في الضفة وقطاع غزة  : (4,074,055) أي ما يزيد عن الـ4 ملايين و 74 ألفاً, بينما متوسط الأعمار في الأراضي الفلسطينية للذكور هو (70.6) أما الإناث فهو (73.8).

بينما كانت معطيات دولة الاحتلال في كل ساعة هناك : 17 مولود, و5 متوفين إضافة لـ 6 مهاجرين, وبلغ عدد السكان 7 مليون و600 ألف شخص.

فيما كانت احصائية جمهورية مصر العربية تشير إلى أنه في كل ساعة هناك : 212 من المواليد و 46 من الوفيات وهجرة 8 أشخاص السكان بلغ 81 مليون و610 آلاف و500 فرد حتى وقت إعداد هذا التقرير.

باختصار…هناك إجماع صهيوني من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار بضرورة التصدي للخطر الديمغرافي الفلسطيني والعربي، قبل أن يصبح حقيقة وواقعاً، يصعب السيطرة عليه.

 

مقالات ذات صلة