الأمن المجتمعي

الشاباك يكثف نشاطه البحري لجمع المعلومات

المجد – خاص

كثف الاحتلال الصهيوني وجهاز الأمن العام "الشاباك" نشاطهم الاستخباري بهدف جمع المعلومات عن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وذلك بعد الهزيمة التي ألحقتها به المقاومة إبان العدوان الأخير على القطاع.

ويعتبر من ضحايا نشاط "الشاباك" الاستخباري فئة الصيادين، حيث يعاني الصيادون الفلسطينيون بشكل يومي من مضايقات الاحتلال الصهيوني ويتعرض الكثير منهم للتهديد وإطلاق النار على قواربهم من قبل زوارق الاحتلال أو الاعتقال المستمر والتعذيب أو تدمير قوارب الصيد وغير ذلك من الممارسات.

يلجأ الاحتلال لهذه الأساليب للضغط على الصياد وإيجاد حالة لديه من التوتر أو الخوف على رزقه بحيث يجعل الصياد آلة في يده يلبي كل ما يطلبه منه جيش الاحتلال.

المعاناة التي يعيشها الصيادون هي معاناة قديمة حديثة، ولكن ما جد عليها هو التطور الملحوظ في أسئلة وتحقيقات جهاز "الشاباك" الصهيوني التي توجه للصيادين أثناء اعتقالهم، حيث يحقق جهاز "الشاباك" مع الصيادين حول الأماكن التي تتدرب فيها وحدة الكوماندوز البحرية التي تتبع للمقاومة.

ويأتي  جهد الاحتلال الصهيوني في البحث عن كوماندوز المقاومة بعد النجاح الذي سطرته المقاومة أثناء العدوان الأخير على قطاع غزة، حيث تمكنت وحدة الكوماندوز من اقتحام موقع زكيم العسكري المطل على شاطئ البحر على الحدود الغربية للأراضي الفلسطينية المحتلة.

نصائح وإرشادات للصيادين:

–  ابتعد عن الأماكن التي تنشط فيها البحرية الصهيونية حتى لا تعرض نفسك للأذى والاعتقال.

–  في حال الاعتقال، ارفض التعاون مع المخابرات، وعدم إعطائها أي معلومات تساعدها في تعقب المقاومين أو أي شخصية أخري.

–  انتبه واحذر من الوقوع في حيل ومكائد ضابط المخابرات، فالكلام الناعم الذي يحاول إقناعك من خلاله هي محاولة استدراج للإيقاع بك لتصبح جاسوسا على أهلك وشعبك.

–  عند الإفراج أو بعد الاتصال عليك التوجه مباشرةً إلي الجهات الأمنية الرسمية في وزارة الداخلية وإفادتهم بما حدث معك لتجنب تحمل المسؤولية، والمساعدة في التغلب على أساليب المخابرات.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى