عين على العدو

المومسات في دولة الكيان يتلقفن السياح العرب

المجد- خاص

تستخدم دولة الكيان الدعارة والمجندات كأدوات للاسقاط فهي تسمح لهن بالعمل بحرية داخل الكيان بشريطة أن تعطي أجهزة الأمن معلومات عن أي عربي قادم من الخارج يقدم لممارسة الرذيلة معها.

وتعمل العاهرات الصهيونيات على ارفاد جهازي الشاباك والموساد بملفات حول أشخاص يقوموا بممارسة البغاء معهن مقابل السماح لهن بالاستمرار في هذه المهنة ومقابل اغراءات مالية عن أشخاص يمكن للمخابرات الاستفادة منهم.

وبغطاء من أجهزة أمن العدو تعمل المئات من النساء بعضهن مجندات سابقات في الجيش الصهيوني والمهاجرات من دول الاتحاد السوفيتي السابق في مجال البغاء بالنوادي أو في منازلهن الخاصة.

وكانت مصادر عبرية كشفت عن وجود خط طيران سري بين بين تل أبيب وشركة طيران أبو ظبي منذ شهور، إذ تهبط طائرات الشركة الخليجية في مطار بن غوريون وخصص لها مساحة خاصة بعيدة عن الأنظار.

وتشير المصادر إلى أن عدد من رجال الأعمال والمتنفذين الخليجيين يزورون دولة الكيان للسياحة وتلقي العلاج والتجارة، دون أن يعلم بهم أحد سوى أجهزة أمن الكيان.

وفي العقد الأخير بلغت تجارة الجنس في مدينة "أم الرشراش"" ايلات "المحتلة ذروتها حيث عمل مئات العاهرات في وكالات المرافقة التي انتشرت بالمدينة كالنار في الهشيم، وقدمت خدماتها لنزلاء الفنادق من صهاينة وأجانب في سفن القمار دون عائق.

وبعد صدور قوانين حدت من انتشار الظاهرة، وكالات المرافقة ما تزال موجودة لكنها اختفت خلف يافطة النوادي الصحية، كذلك اختار الكثير من العاهرات العمل بشكل مستقل دون وساطة الوكالات، عبر استقبال الزبائن في منازلهن على طريقة "صديق يأتي بآخر".

وتلتقف الداعرات في دولة الكيان السياح العرب الذي يقدمون سراً إلى دولة الكيان، وتسلم ملفاتهم الجنسية لمخابرات العدو التي تعمل على ابتزازهم واسقاطهم في وحل العمالة والتخابر ضد دولهم لصالح الكيان.

وتستغل مخابرات الكيان العاطلات عن العمل عبر قوادين يدللون على العاهرات عند السياح العرب الذين يدخلون الكيان، حيث أن معظم العاملات في الدعارة شابات في العشرينيات والثلاثينيات.

وتركز مخابرات العدو عملها في منطقة ايلات نظراً لكونها واحدة من أهم المنتجعات في منطقة الشرق الأوسط ويقصدها أعداد كبيرة من السياح أبرزهم السياح العرب.

مقالات ذات صلة