عين على العدو

نشطاء فيسبوك فلسطينيون ساعدوا الجيش خلال العصف المأكول

المجد- خاص

منذ بدء الثورات العربية مطلع العام 2010 قررت قيادة الجيش الصهيوني انشاء وحدة متخصصة لجمع المعلومات من مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت تدعى حتصيف أو حتساف.

وقد استخدمت هذه الوحدة بشكل مكثف خلال العام الحالي قبل بدء الحرب على قطاع غزة وأثنائها وبعدها، وفي هذا التقرير نسلط الضوء على عملها:

تتابع هذه الوحدة وسائل التواصل الاجتماعي وأبرزها فيسبوك وتوير ويوتيوب، وتتصل بمعلوماتها بقيادة أركان الجيش.

قبل الحرب

قبل الحرب على غزة سعت الوحدة للوصول لمعلومات تربط بين حركة حماس وعملية خطف المستوطنين الثلاثة منتصف يونيو الماضي في الخليل عبر تتبع حسابات قيادات حركة حماس وأبرزها صالح العاروري الذي تتهمه دولة الكيان بالمسئولية عن العملية.

وتشير مجندة صهيونية إلى أن الوحدة التي تخدم بها تعقبت كل ظهور للعاروري على الإعلام أو تصريح على مواقع التواصل الاجتماعي وحاولت تحليل تصريحاته.

وأشارت المجندة التي تدعى "ج" إلى أن حصلت على ما تريد عبر رصد تصريح العاروري بمباركته لكتائب القسام تنفيذ العملية، مؤكدةً أن دولة الكيان استفادت من هذا التصريح في دعايتها ضد الحركة.

خلال الحرب الأخيرة

وتابعت الوحدة خلال معركة العصف المأكول قنوات حماس والجهاد الإسلامي، وقامت بتحويل الموضوعات المهمة لهيئة الأركان لتحليلها والوقوف على المستجدات فيها.

وقد حولت لقائد لواء (الناحل) شريط فيديو بثته حماس وهو يوثق قيامهم بعملية ضده ما ساعد اللواء على دراسة مواطن الخلل واستخلاص العبر، على حد قول قائد الوحدة حستاف.

وفور إعلان المقاومة الفلسطينية أسر الجندي الصهيوني شاؤول ارون تابعت ا لوحدة العملية وراقبت ما صدر عن حركة حماس بهدف تضليل دولة الكيان عبر حسابات مضللة للجندي على الفيس بوك.

مواقع التواصل عبر الهواتف

ويقول قائد الوحدة الذي يرمز له "ص" :" الثورة التكنلوجية منحت الجيش القدرة على تحليل خفايا الأمور وحراك الشعوب العربية"، مؤكداً اعتماد وحدته في تحليل المعلومات على ما يكتب على مواقع التواصل عبر الهواتف، حيث تدرس الوحدة الرسالة وكاتبها بعد تحديد هويته.

و تعمل الوحدة أيضًا على متابعة منشورات الفلسطينيين ساعة قيام الجيش بعملياته العسكرية، فلربما كان الجيش يسير في اتجاه والجانب الفلسطيني يسعى للوصول إلى اتجاه ومنحى آخر حيث يكمن دور هذه الوحدة في قراءة الأفكار وتحويل خلاصتها لمتخذي القرارات في الجيش".

 

 

مقالات ذات صلة