الأمن المجتمعي

الآباء حصن الأبناء من أساليب المخابرات الصهيونية

المجد – خاص

عندما يغيب الراعي عن رعيته ينسل القطيع من حوله ويصبح فريسة سهلة للثعالب، أن مثل الراعي كمثل الأب حامي حمى البيت فإن أهمل رعاية الأبناء انسلوا من حوله وتلاقفتهم الذئاب الضالة وأصبحوا فريسة للثعالب من رجال المخابرات الصهيونية يتلاعبون بهم ويستخدمونهم في تدمير المجتمع وعيون لهم على أهلهم وجيرانهم، بأقل الأثمان ودون أن يولوهم أي قيمة تذكر لتكون المعلومة لو قورنت بهم اسما وأفضل ومن السهل المخابرات التخلي عنهم بأبخس الاثمان مقابلها.

كم من أب لا يعلم أين يذهب أبنائه وماذا يفعلون ومن هم أصدقاؤهم؟؟؟؟؟

كم من أب لا يعلم عن بناته شيء وعن صديقاتها، وأين تخرج ومن أين ترجع؟؟؟؟

كم من أب أهمل أسرته دون أن يحاول أن يجلس معهم يشاطرهم مشاكلهم ويقف عند احتياجاتهم؟؟؟؟؟

الأسرة كالقلعة الأب فيها هو الملك وألام هي الملكة فلو غاب الملك وانشغلت الملكة استبيح الحمى وتسللت أجهزة المخابرات الصهيونية إليها مستغلين غياب الآباء وتشتت الأبناء لمحاولة اخذ دور الأب على شكل الثعلب في ثياب الواعظين ليوهم الأبناء بأنه المخلص لهم من مشاكلهم وهو مارد المصباح الذي يعمل على تلبية الرغبات والاحتياجات بسهولة وبدون تعب.

وما أن ينجلي الليل وتشرق الشمس حتى يظهر ألوجهه الحقيقي له بعد أن يكون قد احكم الخناق حول أبنائنا، وأصبحت العودة لهم شبه مستحيلة في مستنقع العمالة، فحذاري أيها الآباء من إهمال أبناءكم فالعدو يتربص بهم في المدارس في الجامعات في المؤسسات في الشوارع على المعابر في الأسواق في كل مكان يمكن أن تتوقعه ولا تتوقعه، أتقوا الله بأبنائكم فهم نواه رقي الأمة وكتائب التحرير للقدس والعودة إلى ارض الأجداد.

 

مقالات ذات صلة