في العمق

الإنفجار قادم !!

المجد – خاص

قديما كانت العبقرية العسكرية تقتضي في أي معركة أن تترك جهة للخصم ليهرب منها نحو الخلاص فيما لو تم حصاره، وقديما قال لنا أجدادنا لا تضع القط في الزاوية رغم وداعته فإنه سيتحول إلى أسد جسور لن تستطيع مقاومته، وحديثاً هزؤا من التاريخ واحكموا الحصار على غزة.

الواقع الأمني في غزة ينذر بانفجار قريب يلوح بالأفق سيكون الشعب هو صاحبة من مهجرين ومجوعين وأصحاب البيوت المدمرة وطلاب بلا عمل وموظفين بلا راتب وأصحاب محلات يأكلون من رأس مالهم وشركات مشلولة وحياه تنتظر الفرج من السماء بعد أن حاصرتها قوى الأرض من بني جلدتهم قبل أعدائهم.

لن تموت غزة قبل أن تنفجر بكل من يكيد لها ومن تأمر عليها ومن حاصرها وخنقها ومنع قوت أبنائها، وهذا ما صرح به العديد من قادة الاحتلال، لن تموت غزة لتصبح خبر في زاوية الإحداث في أخر صفحات الجريدة بل ستكتب ثورتها في القلم العريض في الصفحة الأولى من كل جريدة.

لكن السؤال الذي يؤرق الجميع وخاصة الأجهزة الأمنية الصهيونية والكيان الصهيوني كيف هو شكل الانفجار القادم وماذا سيترتب علية؟؟ ربما ستحكي الأيام القادمة قصة غزة وحصار غزة وثورة غزة.

 

مقالات ذات صلة