الأمن المجتمعي

للفتيات: احذري أن تكوني سبباً في ابتزازك

 

المجد – خاص

 

أدى التطور التكنولوجي وانتشار الهواتف الذكية وارتباطها بالشبكات الاجتماعية إلى الإقبال الكبير على اقتنائها، الأمر الذي نتج عنه ازدياد خطورتها والآثار السلبية الناتجة عن سوء استخدامها، ومن المعلوم أنه كلما تطورت هذه الأجهزة وبرامجها المرتبطة بها، كلما أصبح لديها المزيد من المخاطر والثغرات الأمنية.

كما أن هذه الأجهزة أصبحت أماكن يتم فيها حفظ العديد من المعلومات، وبالتالي أصبحت أداة فاعلة في نشر البيانات الشخصية للأفراد، خاصة الفتيات اللاتي قد يتعرضن للعديد من المخاطر الأمنية، ومن ذلك الابتزاز وتشويه السمعة في حال تعرض جهازها المحمول للسرقة أو الضياع أو تم إصلاحه في أحد محال إصلاح "الجوالات" غير الموثوقة.

تكون الفتاة سبباً في ابتزازها من خلال

كثير من الفتيات تقوم بنشر صورهن ومعلوماتهن على صفحات التواصل الاجتماعي، مما تؤدي إلى اعجاب بعض الشباب السذج وإغرائهم في التعارف وبناء علاقة معها، حتى يصل معها إلى طريق اللاعودة.

وهناك بعض الفتيات تقوم بحفظ ملفاتها وصورها الشخصية بطريقة غير آمنة على نفس جهاز اللابتوب أو الجوال الذي تدخل من خلاله إلى الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، مما يجعلها عرضة للاختراق من قبل الهاكر وسحب بياناتها وصورها وابتزازها.

ضياع الجوال أو اللابتوب أو صيانتها في محلات غير آمنة وغير موثوقة، بعد أن تترك ملفاتها دون تشفير أو حفظها بطريقة غير آمنة.

هناك فتيات تقوم بارسال صورها لبعض صديقاتها أو أقاربها، وتتفاجأ بعد ذلك بانتشار صورها أو ابتزازها من خلال تلك الصور.

وتكمن المشكلة أنّ أغلب الفتيات ينتهجن أسلوب الصمت والتكتم خشية من عتاب ذويها أو عقابهم لها لاستخدامها السلبي للتكنولوجيا الحديثة والتي كانت السبب من وراء ابتزازها.

 

مقالات ذات صلة