في العمق

تصعيد خانيونس يدق ناقوس الخطر !

 

المجد – خاص

 

المزايدة الإنتخابية هي عنوان أي تصعيد يمكن أن يحدث على أي الجبهات المحاذية لدولة الإحتلال، كما تعود الشعب الفلسطيني أن تكون دماءه سببا في فوز فلان أو خسارته في الإنتخابات الصهيونية.

الحدث الأخير شرق خانيونس وإن كان يبدو في ظاهره أنه عفوي إلا أنه مستغرب من عنف رد الإحتلال وقوة نيرانه التي أطلقها والتي لا تعبر عن طرف حريص على المحافظة على الهدوء والإستمرار فيه، وإنما سعيه وتأهبه لإحداث تصعيد يمكن له الاستفاده منه على صعيده الداخلي.

شهيد من القسام قال عنه العدو الصهيوني أنه أحد قيادات العمل الميداني تم استهدافه بطائرة استطلاع صهيونية، يقدم الواقع الميداني خطوة جديدة نحو التصعيد والتسخين على الحدود مع قطاع غزة، الحدود الأكثر سخونة والتي يخشى الصهاينة الإقتراب منها.

قال المحلل الأمني لموقع المجد في موضوع سابق أن الأحداث والوقائع الميدانية التي نتجت عن مناورات يقوم بها الطرفين تؤكد بما لا يدع مجالا للشك بأن المقاومة في غزة لن تصمت على استمرار الحصار والتضييق على سكان القطاع، والعدو الصهيوني يعلم أن التصعيد في هذا الوقت عبثي ولن يجلب له الهدوء أو تحقيق أهداف لم يحققها في واحد وخمسين يوما من الحرب.

وهذا هو ناقوس الخطر الحقيقي، أن لا يجد أهل غزة ما يخسروه، ووصولهم لهذه المرحلة سيكون نتيجة تشديد الخناق وتعطيل الإعمار، وسيؤدي بشكل قطعي لتصعيد الأوضاع الميدانية ويزيد من إمكانية الدخول في مواجهة بين المقاومة والعدو الصهيوني.

مواجهة محدودة يمكن أن تنتظر حدود قطاع غزة في الأيام القادمة، خاصة في ظل إصرار طرفي الصراع على الحفاظ على قوة الردع التي تحصّل عليها في الحرب السابقة.

مقالات ذات صلة