عين على العدو

مستوطنو غلاف غزة يخشون من حرب جديدة

المجد- خاص

قالت مصادر عبرية إن حالة من الخوف والقلق الشديد تسود في صفوف سكان المستوطنات المحاذية لقطاع غزة وذلك خشيةً من تجدد المواجهات واطلاق الصواريخ من قطاع غزة.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن سكان غلاف غزة أملهم أن يكون التصعيد الذي وقع الأسبوع الماضي وهذا الأسبوع شرق خانيونس عرضياً وأن لا يتطور لمواجهة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد ما يزيد عن ثلاثة أشهر على إعلان وقف إطلاق النار بين الكيان والمقاومة، عادت في نهاية الأسبوع مشاهد حرب الصيف الأخير إلى الجنوب، حيث شوهد المستوطنون وهم يهربون إلى المناطق الآمنة على صوت صافرات الإنذار والطائرات الحربية وهي تشق عتمة الليل في طريقها لمهاجمة أهداف فلسطينية في أعماق القطاع، على حد تعبيرها.

وذكرت الصحيفة أن مستوطني غلاف غزة يأملون في أن يكون هذا الحدث "استثنائيا"، ولا يعدو كونه "خرقا موضعيا" لاتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن أحداث نهاية الأسبوع تؤكد على تحقق مخاوفهم من أن عملية "الجرف الصامد" (التسمية الصهيونية للحرب الأخيرة على قطاع غزة) لم تنجح بتحقيق الهدوء والأمن في المنطقة.

ونقلت الصحيفة عن سكان التجمعات الاستيطانية في محيط قطاع غزة قولهم: "خوفنا الكبير هو عودتنا إلى الوراء، إلى الفترة التي كانت تتساقط فيها الصواريخ الفلسطينية بشكل غير منتظم وتشوش حياتنا جميعا، نخاف من أن يكون هذا هو الروتين الذي ينتظرنا الآن"، محمّلين حكومتهم برئاسة بنيامين نتنياهو المسؤولية الأولى.

مقالات ذات صلة