تقارير أمنية

السر خلف نجاح المقاومة في قطاع غزة

المجد – خاص

رغم توجيه الكيان الصهيوني العديد من الضربات للمقاومة في قطاع غزة؛ إلا أنها ما زالت على قيد الحياة وما زالت تتلقى هذه الضربات باستبسال وتقوى شوكتها يوماً بعد يوم.

يرجع هذا النجاح للمقاومة وعدم قدرة الاحتلال الصهيوني على كسر شوكتها والقضاء عليها لعدة أسباب وهي:

أولاً: التوكل على الله والكتمان والسرية التي تتمتع بها المقاومة في جميع مجالات عملها، وعدم نشر أي معلومة قد تفيد العدو.

ثانياً: التوعية الأمنية لدى المقاومة في خصوصية العمل، ووعيهم بخطورة التكنولوجيا والتقنيات الحديثة وخطورة استخدام الأجهزة المحمولة أو التحدث من خلالها.

ثالثاً: المقاومة تتمتع بإيجاد القائد البديل في حال فقدان بعض القيادات أو استبدالهم، وتتمتع أيضاً بسهولة تغيير القيادة حسب الكفاءة، وعدم احتكار القائد لمنصبه.

رابعاً: تقسيم المقاومة إلى وحدات متخصصة وانفصال عمل كل مقاوم عن الآخر بحيث يختص كل مقاوم في عمله فقط، بحيث يكون كل واحد مطلع على جزء بسيط من المعلومات.

خامساً: التنسيق بين فصائل المقاومة المختلفة وبين الفصيل الواحد في صد أي عدوان غاشم على قطاع غزة، واجماع المقاومة على رأي واحد وعلى قلب رجل واحد.

سادساً: تطوير المقاومة المستمر لآلية عملها واستراتيجيتها، وتطوير سلاحها وعتادها سواء ما يصنع محلياً، أو ما يتم جلبه من الخارج.

سابعاً: مزج المقاومة بين التنسيق ونظام القتال الوحداتي –أي كل وحدة منعزلة عن الأخرى- بحيث لا تتأثر باقي الوحدات في حال تعرض وحدة لأي عدوان أو استهداف.

ثامناً: تواجد المقاومة بين أفراد الشعب ومساندتها لهم خاصة في الأوقات العصيبة والأزمات التي تلحق بالمواطنين من فيضانات وحصار وغيره، وتعويض المتضررين من الحروب والاجتياحات.

تاسعاً: احتضان الشعب للمقاومة وإيمانه العميق بأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وتبادل الثقة بين الشعب والمقاومة.

عاشراً: التوعية الأمنية لدى الشعب في سبل مواجهة الأجهزة الاستخبارية، وكيفية الحفاظ على المقاومة وأمنها، ومساندتها ورد الشائعات التي تهدف إلى زعزعة روح المقاومة، ورفض الشعب أي مؤامرة تحاك ضد الوطن ومقاومته.

شعب يحتضن المقاومة، ومقاومة تحمي الشعب أبرز أسباب ومقومات صمود المقاومة.

 

مقالات ذات صلة