في العمق

فساد في رأس السلطة الصهيونية

المجد – خاص

"فاسدون" الصفة السائدة والأكثر شيوعا في الأوساط الرسمية الصهيونية، فلا تكاد شخصية تترك العمل الحكومي في دولة الكيان حتى تتكشف عنها حقائق الفساد، وتتوالى عليها الاتهامات، تتنوع هذه الاتهامات بين جنسية واختلاسات مالية، حتى تكاد لا تأتي حكومة للإحتلال إلا وبها شخصيات فاسدة إن لم يكن أكثرها.

تحقق الشرطة الصهيونية في قضية فساد كبيرة داخل حزب الوزير أفيغدور ليبرمان، على رأس قائمة المتهمين: نائبة وزير الداخلية

الشرطة الصهيونية حققت في قضية متورطة بها نائبة وزير الداخلية، فايينا كيرشنباوم، وشخصيات عامة أُخرى متهمين بالحصول على رشاوى مقابل تمويل جمعيات بملايين الشواقل من خزينة الدولة. أكثر من 30 شخصًا متورطين بالقضية ومنهم أيضًا شخصيات من شركات جماهيرية ووزير سابق، هو أيضًا من حزب "إسرائيل بيتنا"، من حزب وزير الخارجية  أفيغدور ليبرمان.

التهم الرئيسية بالقضية هي أن أموال وزارات حكومية تم تخصيصها لجمعيات وجهات مختلفة لقاء رشاوى وتحقيق مصالح لمسؤولين. كذلك كيرشنباوم مُتهمة بأنها قامت بتعيين وترقية مقربين لها في مناصب مُختلفة ونسقت معهم مسألة تمرير الميزانيات

سارع المسؤولون في الحزب إلى الدفاع عن نائبة الوزير والتهجم على الشرطة. "كما يحدث دائمًا في كل دورة انتخابات، منذ تأسيس حزب "إسرائيل بيتنا" عام 1999.

إلا أنه قام إعلاميون بانتقاد تلك الادعاءات وقالوا إنها ليست إلا محاولة تهرب من مواجهة هذه الأخبار. كذلك قالوا إن وزير الأمن الداخلي المسؤول عن الشرطة هو عضو في الحزب ذاته لذا من الصعب اتهام الشرطة بأن لديها مصالح مُعينة ضد الحزب.

المزايدة الإنتخابية على أشدها، ومن المرشح خروج فضائح جديدة لمسئولين صهاينة في عدة أحزاب، عنوانها إسقاط ما يمكن إسقاطه من شعبية بعض الأحزاب الصهيونية، وهي تخضع لتحالفات علنية أحيانا وتحالفات سرية في غالبها، ستجعلنا نسمع عن المزيد من الفضائح الصهيونية.

مقالات ذات صلة