المكتبة الأمنية

دراسة.. المقاومة خيار استراتيجي لدى المجتمع الغزي

المجد- وكالات

خلصت دراسة أعدها د. أسامة جمعة الأشقر، إلى أهمية المراهنة على "خيار المقاومة، بعد أن تبناها المجتمع الفلسطيني، وأنها الخيار الاستراتيجي الوحيد لحل المشكلة الفلسطينية المعقدة رغم كلفته وخسائره".

وتستعرض الدراسة التي جاءت بعنوان "مسارات تشكيل المجتمع الغزي في حرب 2014"، الحرب الصهيونية الأخيرة على قطاع غزة (صيف / رمضان 2014)، باعتبارها مثّلت نقطة تحول في النظام الاجتماعي الغزي، الذي شكل وحدة المعاناة ووحدة المصير والقناعة بالحل القاسي لتغيير الواقع، ولزوم دفع أثمان غالية لتجاوزه، دون التشبث بأي شعار غير عملي.

وتشير الدراسة، إلى أن "القيمة العليا في هذا النظام كانت المقاومة التي انتظم جميع الأفراد في سلكها بكافة أشكال الانتظام المادية والمعنوية والروحية؛ وهذه القيمة في منتوجها شبيهة بقيمة الانتماء للوطن أو القبيلة، حتى إن اختلفت الأيديولوجيا".

وبينت الدراسة، أن المجتمع الغزي "أصبح أثناء هذه الحرب، مجتمعاً مقاوِماً أدرك طبيعة الواجبات المطلوبة منه، والتزم بسلوك طبيعي ناتج عن هذا الإدراك، مما عزز القيمة الوطنية فيه، وأدرك معنى كونه فلسطينياً تقع بلاده تحت احتلال غاشم".

وتؤكد الدراسة، على أنه "تحقق لدى المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة، ما يمكن تسميته بالتفوق النفسي الذي تجاوز انحطاط اليأس والتشاؤم، وسطحية التفاؤل السلبي وسذاجته". حيث "تغيرت آليات الضبط الاجتماعي والمتحكّمات في الواقع الغزي، تبعاً للضغط الكبير المفروض عليه".

لتحميل الدراسة

الرابط

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى