الأمن المجتمعي

احذر أن تكون أنت المستهدف!! (الجزء الثاني)

المجد – خاص

تستمر المخابرات الصهيونية في حملتها المسعورة المتمثلة بمحاولة إسقاط أبناء شعبنا الفلسطيني وخاصة أبناء التنظيمات المقاومة والأجهزة الأمنية حيث يقوم العدو بالاتصال كل يوم لمحاولة الإسقاط والاختراق والتجنيد.

كيف تقوم المخابرات الصهيونية بالإسقاط عبر الجوال؟

عن طريق فتاة:

وهذه الوسيلة الأكثر شيوعاً حيث تتصل فتاة مدربة على جوال المستهدف وتدعي أن الاتصال بالخطأ أو أن الرقم اتصل عليها، أو أن الرقم لصديقة لها، أو أي حجة أخرى تقوم بادعائها، ومن ثم تطلب التعارف وتعمل على نسج علاقة مع المستهدف وبعد ذلك تعرفه على ضابط المخابرات.

عن طريق الضابط مباشرة:

حيث يتصل ضابط المخابرات مباشرة على جوال المستهدف ويعرف بنفسه ويحرص الضابط على إطالة مدة المكالمة قدر المستطاع بهدف التعرف على شخصية المستهدف وجس نبضه، ويعرض الضابط المساعدة والصداقة، وتوفير حياة رغيدة من خلال تقديم الأموال وتسهيلات السفر والحماية أو بالتهديد أحياناً بالاغتيال والملاحقة، ويستغل الضابط اندفاع بعض الأشخاص أو مراوغتهم من خلال الرد المتقن وتكرار المكالمات، وأحياناً يجتهد البعض بتقديم معلومات خاطئة بهدف التلاعب بالضابط أو الحصول على المال الذي عرضه الضابط ثم قطع العلاقة، مما يؤدي لانزلاقه وارتباطه من حيث لم يحتسب.

عن طريق عميل وسيط:

حيث يقوم العميل الهارب للأراضي المحتلة بالاتصال على أقاربه أو جيرانه أو معارفه ويطلب منهم تقديم المساعدة وفي حال استجابتهم يقوم بربطهم بضابط المخابرات.

عن طريق رسائل وإعلانات:

من خلال رسائل خبيثة تصل إلى الجوال وتفيد أنك ربحت معنا جائزة وتطلب الرجوع إلى الرقم.

أهداف الاتصال:

1.   التجنيد: وذلك بمحاولة تجنيد متخابرين جدد ويتم التركيز على أعضاء المقاومة والمقربين منهم.

2.   جمع المعلومات: حيث يقتنص الضابط أي معلومة أثناء المكالمة المسجلة وخاصة المكالمة الطويلة.

3.   التعرف على طبيعة الشخص: من خلال المكالمة يمكن للضابط التعرف على  شخصية المستهدف وتحديد الطريقة المناسبة لإسقاطه.

4.   إرباك الشعب الفلسطيني: من خلال تشتيت أفكاره وإشغاله بالتصدي لهذه الحملات الخبيثة بدلا من تطوير قدراته.

ما يجب فعله وإتباعه حال تلقي اتصال:

  عدم الرد مطلقاً على أي اتصال من رقم أورانج أو أي رقم غريب.

  إبلاغ المسئول المباشر أو من تثق به من الإخوة من قادة العمل الميداني وبدون تأخير.

نسأل الله لكم الأمن والأمان

 

مقالات ذات صلة