تقارير أمنية

لماذا تسعى المخابرات الصهيونية لإسقاط النخبة؟

المجد – خاص

النخبة .. هم علية القوم ورأسه، لهم مكانة اجتماعية كبيرة بين الناس وذلك لأنهم متميزين في مجال اختصاصهم، حيث تجدهم أكاديميين جامعيين أو كتاب أو اعلاميين أو رجال أعمال أو مدراء مؤسسات أو مخاتير ورجال اصلاح، وتكمن أهمية النخبة بأنهم يمكن أن يؤثروا على آراء من حولهم حيث تعتبر النخب الاجتماعية إحدى المكونات المؤثرة في توجيه الرأي العام.

مخابرات العدو لا تدع فرصة لإسقاط أو استغلال النخبة لأن اقتناص ضحايا من هذه الفئة له مميزات تسعى لها المخابرات لا تتوفر في عملاء آخرين حتى لو كانوا عملاء نوعيين.

وأهم مميزاتهم بالنسبة للمخابرات:

– تعتبر عملية اسقاط ضحية من النخبة انجازاً بحد ذاتها عبر تحييد وإفساد عنصر فاعل في المجتمع المفترض أن يكون له دور إيجابي وفعال وذو وزن في خدمة قضيته وأهله.

– العميل من فئة النخبة الاجتماعية يعتبر خبير في مجال تخصصه سواء المهني أو الاجتماعي ويوفر للضابط مصدر معلومات دقيق وموثوق يوفر عليه الجهد الممكن واستنفاذه في تأكيد المعلومات.

– العميل النخبوي يتمتع بالحصانة المعنوية التي يمنحها له المجتمع والتي غالباً ما تحميه من الوقوع في دوائر الاشتباه.

– تتمتع هذه الفئة بالثقة من الدوائر المحيطة التي تعتبر أهلا للاستشارة والمصارحة بالأسرار، ما يسهل على الضابط استغلال وضعه لتنفيذ العمليات المطلوبة.

–  تعتمد المخابرات الصهيونية على العميل من فئة النخبة لتمرير مخططات أو تنفيذ أجندات ومهمات لا يستطيع تنفيذها عملاء عاديون خاصة العمليات التي تتعلق بتغيير توجهات الرأي العام وتجييشها لتحقيق أهداف معينة.

– من أهم مميزات العميل من فئة النخبة أن الآثار السلبية لاكتشافه واعتقاله لدى الجهات الأمنية تكون عميقة وسلبية حيث أن الأمر لا يقتصر على شخوصهم أو حتى عائلاتهم بل يمتد لينال من المؤسسات العاملين فيها والدوائر المختلطين بها.

مقالات ذات صلة