الأمن المجتمعي

ظاهرة التسلل عبر السياج الفاصل، أسباب وتوصيات

المجد – خاص

تعتبر ظاهرة التسلل عبر السياج الفاصل باتجاه الحدود مع العدو الصهيوني ظاهرة قديمة حديثة، تتناقص وتتزايد بين فترة وأخرى ، وتنتشر غالبا في صفوف صغار السن والمراهقين تحديدا الفئة العمرية من 15 سنة إلى 20 سنة.

وقد أفاد مصدر أمني مطلع لموقع المجد الأمني أن الظاهرة تزايدت في الفترة الأخيرة بشكل كبير، وقد عزى ذلك لعدة أسباب منها سياسية واجتماعية ومنها اقتصادية وقد كان من أبرز الأسباب:

– المشاكل العائلية داخل الأسرة.

– ضيق الحال والفقر وكان هدفهم من التسلل العمل داخل الكيان.

– الدافعية والحمية والتخطيط الفردي الخاطئ لمقاومة الإحتلال الصهيوني.

– ضعف الوازع الديني والأخلاقي والأمني للعديد من الحالات التي حاولت الهرب.

– معظم المتسللين من المدخنين ومن متعاطين الترامال.

– حالة الحصار المشدد الموجود وما له من تبعات اقتصادية ونفسيه.

– انتشار ظاهرة البطالة.

وقد أكد المصدر أن معظم الذين يحاولون التسلل عبر السياج الفاصل هم بعض الهاربين من صغار السن والذين يفتقدون للوعي والإدراك الحقيقي لتبعات عملية التسلل.

وأضاف أن أحد الأسباب الرئيسية التي شجعت على تزايد الظاهرة إلى جانب الأسباب المذكورة هو عدم إقدام قوات جيش العدو الصهيوني على إطلاق النار على المتسللين مما يعطيهم الأمان بشكل أكبر للمضي في محاولتهم للتسلل.

الجيش الصهيوني لا يقوم بإطلاق النار على المتسللين ويقوم باعتقالهم والتحقيق معهم وإصدار أحكام قضائية ضدهم، ولكنه يستفيد من ذلك بشكل كبير ويحقق من خلال ذلك عدة أهداف أبرزها تحديث وجمع معلومات من المتسللين عن محيطهم السكني، إضافة إلى محاولة تجنيد عدد منهم، وأيضا تشتيت وإرباك الحالة الأمنية المستقرة في قطاع غزة والتي وجهت للشاباك عدة ضربات سابقة.

وهنا نوجه مجموعة من النصائح للحد من تفاقم المشكلة:

– زيادة التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع , وتوعية الأسر في حل المشاكل داخل البيت بطريقة مثالية, وأن تكون المعاملة داخل البيت معاملة حسنه ومتابعة الأبناء في سن المراهقة وتوعيتهم بما يدور حولهم.

– العمل على توعية المجتمع إعلاميا من خلال النشرات الأمنية والدورات الثقافية ومن خلال خطباء المساجد وفي المدارس أيضاً لتوضيح خطورة هذه الظاهرة.

– محاولة ضبط تلك الحالات قبل التسلل من خلال نشر قوات الأمن الوطني في أماكن ثابتة أو كمائن طيارة في المناطق الحدودية.   

– إصدار قرارات عقابية من قبل الأجهزة الأمنية الحكومية تكون رادعة لهذه المحاولات، وإلزاما للأهالي بالإهتمام بأبنائهم ومتابعتهم.

–  دراسة الحالات التي قامت بالهرب وإيجاد الحلول المناسبة لكل حالة.

وأخيرا، وبدورنا التوعوي في موقع المجد الأمني للمجتمع الفلسطيني، نؤكد أن هذا الموضوع هو بداية سلسلة مواضيع سنقوم من خلالها بتسليط الضوء على هذه المشكلة، ونشر المزيد من منشورات التوعية بخصوصها، فنهيب بجميع المتابعين والوكالات الإعلامية بتسليط الضوء ونشر كل ما يتعلق بالتوعية في هذا الجانب لتحقيق هدفنا جميعا وهو حماية أبناء شعبنا من خطر الإختراق أو الإسقاط الأمني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى