الأمن التقني

أخطر ثلاثة أشياء على رجال المقاومة!!

ألمجد – خاص

مهما امتلك الاحتلال واذرعه الأمنية من وسائل وتقنيات حديثة من اجل رصد ومتابعة رجال المقاومة، فلن يجنوا سوي  30% من المعلومات أو أقل عن المقاومة ورجالها ومعداتها وتكتيكاتها …

أكثر من 70% من الأسرار تكتسبها المخابرات الصهيونية من الأشياء التالية والتي تمثل خطر على حياه المقاوميين:

أولا: استعمال وسائل الاتصال وخاصة الجوال

من اخطر الوسائل لاصطياد المقاومين والتجسس عليهم ورصد تحركاتهم وتتبع مواقع واجتماعاتهم، فهو العميل الصغير في جيب كل مقاوم وهو الموت المحقق له ولمن يرافقه، فمن خلاله يمكن الاستدلال على أصدقائه وأقاربه وتتبعهم بالوصول إليه فيما لو تخلى عنه.

ثانيا: الثرثرة

الثرثرة نوعان الثرثرة في الشارع:

السلاح الأخطر في نشر المعلومات الحساسة عن المقاومة وعتادها وقادتها، فالثرثار يهدي معلومات مجانية للاحتلال بلا ثمن وبدون قصد هذه المعلومات قد تودي بأصحابها إلى التهلكة، وقد تكشف أسرار مهمة في أي معركة قادمة.

الثرثرة عبر الانترنت

معظم شباب المقاومة يمتلك حساب على مواقع التواصل الاجتماعي وصداقات ومن خلال إظهار انه على قدر من العلم بأمور التنظيم والمقاومة يقوم بالتصريح بالعديد من الأسرار وتحركات الأفراد وعتاد المقاومة، أيضا بعض الأشخاص العادين من رواد مواقع التواصل قد يقوم بدور العميل بدون أن يدري من خلال نشر تفاصيل عن مراكز إطلاق الصواريخ وتجمع أفراد المقاومة وغير ذلك من الأسرار العسكرية.

ثالثا: التحرك بالسيارات

معظم استهداف الاحتلال للمقاومة يكون من خلال سياراتهم التي يتم رصدها من قبل العملاء ومن ثم من قبل طائرات الاستطلاع كما سبق أن تناولنا ذلك في موضوع سابق"كيف يتجنب المقاوم استهدافة؟؟" فتحرك المقاومة بالسيارات وخاصة في الأوقات الحرجة يمثل هدف سهل لطائرات الاحتلال.

 

مقالات ذات صلة