تقارير أمنية

الخطأ الذي أوصل العدو لقادة حزب الله وتسبب باغتيالهم

المجد – خاص

كما كانت العمليات السابقة التي تنفذها دولة الكيان لاغتيال قادة المقاومة الفلسطينية وقع قادة حزب الله والضباط الإيرانيين بشراك الوسائل التكنلوجية التي يمكن اختراقها ومعرفة أماكن تواجد أصحابها.

فكشفت تحقيقات لبنانية عن خطأ أمني كبير ارتكبه الضابط الإيراني محمد علي الله دادي الذي اغتيل في عملية القصف الصهيونية على قيادات حزب الله في القنيطرة بسوريا.

وأدى هذا الخطأ المتمثل بحمل الضابط الإيراني لهاتفه الجوال دون إغلاقه في مكان حساس ومكشوف ومرصود من قبل العدو الصهيوني للوصول له وللقيادات التي معه والتأكد من شخصياتهم ومن ثم اغتيالهم.

ونقلت مصادر دبلوماسية مطلعة أن الجنرال دادي كان يقوم بهمة استكشافية لمواقع في مزرعة الأمل لبناء وتجهيز غرفة عمليات مشتركة بين الإيرانيين وسوريا وحزب الله.

من جهة أخرى، لم يستبعد خبير أمني لموقع "المجد الأمني" استخدام العدو الصهيوني للاغتيال عبر الجوال، مؤكداً أن عشرات الدلائل تشير إلى اعتماد العدو الصهيوني على هذه التقنية للوصول لمن يريد اغتيالهم.

ولفت إلى أن العدو لا يستخدم الجوال فقط في التنصت وتحديد شخصية ومكان حامله، بل يتعدى لاستخدامه كعلامة ينطلق إليها الصاروخ القاتل الذي تطلق الطائرات.

وفي ذات الإطار أكد الخبير الأمني أن اعتماد المخابرات الصهيونية على الهاتف النقال في عمليات الاغتيال للمقاومين يأتي بالتوازي مع دور الجواسيس على الأرض، داعياً الجهات المعنية في المقاومة للأخذ بالعاملين البشري والتقني في عملية التصدي للنجاحات الصهيونية في عمليات الاغتيال.

وبحسب الخبير فالإمكانات التكنلوجية للعدو تتيح له مراقبة ورصد الهدف المطلوب ومن ثم اغتياله بسهولة طالما يحمل ذلك الجهاز بيده أو في جيبه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى