الأمن المجتمعي

بالصور.. للمرة الأخيرة تفضل باستلام سيارتك من بنك فلسطين !!

المجد- خاص

"للمرة الأخيرة تفضل باستلام سيارتك من بنك فلسطين عبر الاتصال على رقم XXXXXXXX" نص رسالة وصلت لعشرات الغزيين خلال الأيام الماضية تطلب منهم الاتصال بطريقة مخادعة تهدف لسرقة أموالهم وأرصدة جوالاتهم أو دفعهم للارتباط مع العدو.

ليست المرة الأولى التي يتم فيها ارسال مثل هذه الرسائل من قبل جهات مجهولة لا تصرح عن نفسها، إلا أن هذا الأسلوب معهود لدى الجهات الأمنية أن من يقف خلفه طرفان إما أن يكون الأول هو مخابرات العدو أو محتالين يريدون اصطياد ضحايا جدد لسرقتهم.

فيما وصلت رسائل أخرى لغزيين بأشكال أخرى مثل " لدي خبر يهمك بشكل مباشر وهام جداً اتصل بي فورا على رقم XXXXXXXXXX " بينما آخرين وصلهم رسالة " اتصل فوراً وإلا ستغلى جائزتك XXXXXXXXX".

 

وحذر موقع "المجد الأمني" سابقاً من رسائل SMS تصل إلى هواتف المواطنين المحمولة "الجوالات" من قبل جهاز الأمن العام الصهيوني الشاباك، مؤكداً أن هذه الرسائل تختلف باختلاف شرائح المواطنين المستهدفة من تلك الرسائل.

ويرى خبير أمني تحدث لموقع "المجد الأمني" أن مثل هذه الرسائل تنقسم لقسمين الأول تابع للعدو والثاني لمحتالين بهدف السرقة.

وأشار إلى أنه سبق للعدو أن أرسل مثل هذه الرسائل للمواطنين لدفعهم للاتصال به والتواصل مع ضباطه، حيث يعرض عليهم تقديم اغراءات ومساعدات مقابل التورط والتخابر معه ضد مصالح شعبه.

ولفت إلى أن عدد من العملاء اعترفوا خلال الفترة الماضية أن ارتباطهم بالعدو بدأ بمثل هذه الرسائل ومن ثم تم اكمال عملية اسقاطهم من قبل العدو.

من ناحية أخرى بحسب الخبير الأمني تأتي رسائل النصب والاحتيال التي تطلب من الضحية الاتصال بها وحين يتصل تكون تكلفة الاتصال مرتفعة جداً ما يؤدي لسحب الرصيد كاملاً لصالح المحتال.

واشتكى عدد من سكان قطاع غزة من أن هذه الرسائل أغرتهم ودفعتهم للاتصال بالأرقام المخادعة ما أدى لسحب مبلغ كبير من رصيد الاتصال في هاتفهم.

وحذر "بنك فلسطين" الذي جرى انتحال اسمه من التعاطي أو الرد علي تلك الأرقام، لان هدفها الاستيلاء على أرصدة الجوال الخاصة بالمشتركين مؤكداً أنه ليس له أي علاقة بهذه الرسائل.

 

وهنا يحذر موقع المجد الأمني من مغبة التعامل مع مثل هذه الرسائل المشبوهة لأن التعامل معها بأي حال يسبب المضرة لصحابها فإن لم تكن للسرقة ستكون طريق للوقوع في وحل العمالة مع العدو.

وقد سبق وأن قدم موقع "المجد الأمني" عدة نصائح للتعامل مع هذه الرسائل وهي:

– هذه رسالة عشوائية يقوم بإرسالها ضباط "الشاباك" وينتظرون فقط أي قبول للبدء بالعمل على الشخص الذي يجدون منه امكانية الاستجابة.

– بمجرد وصول هذه الرسالة لجوالك عليك بحذفها، وعدم التعاطي معها مطلقا، وإبلاغ المعنيين من الأجهزة الأمنية – إن احتاج الأمر -.

– المساهمة في توعية الناس من خطر التعاطي مع هذه الرسائل واجب ديني ووطني والجميع مطالب به.

مقالات ذات صلة