في العمق

دردشة محبة مع المجد بخصوص اتصالات الشاباك !!

المجد – خاص

إذا ممكن نحكي بلهجة شعبية في موضوع معين فالسبب يعود إلى أنه إحنا في المجد الأمني بدنا يكون الكلام قريب من القلب ونقوم بعمل اتفاقية وميثاق شرف بينا وبين شباب الأمة بالذات شباب فلسطين، نحاول من خلال هذا الميثاق أخذ العهد من الجميع بعدم التهاون في مسألة التعامل مع الإتصالات أو الرسائل التي يكون مصدرها الشاباك الصهيوني.

أكيد المعاناة كبيرة والظروف المحيطة سيئة جدا، وهذا يسهل على العدو اسقاطهم والعمل على توفير السبل والوسائل التي يمكن أن تمهد الطريق للدخول إليهم واسقاطهم في وحل التخابر مع العدو، بما معناه أنه العدو يعزز عوامل الضيق وقلة ذات اليد التي تعزز بدورها المشاكل النفسية والإجتماعية لكي يحصل من خلال ذلك على فريسة سهلة يمكن افتراسها وتحويلها من طاقة ممكن الشعب يستفيد منها لطاقة تصبح نقمة على هذا الشعب.

المشكلة في هذا الموضوع هي مشكلة نفسية، يعني بدنا نكون أنا وأنت وكل الشباب الفلسطيني متوقعين لهذا الإتصال في أي وقت، يعني، لمجرد أني فلسطيني معناتو أنا هدف للعدو، إذا قدرنا نوصل لهيك قناعة بنقدر بعدها نعزز ونقوي نفسيتنا باتجاه أنه نضع قاعدة أساسية تكون بمثابة عقيدة راسخة لدينا عنوانها "أني سأرفض أي إتصال يطلب مني التعاون مع الإحتلال مهما كانت الظروف".

اذا استقر هذا الكلام في أنفسنا بشكل مسبق، وما تفاجأنا بالإتصال من العدو على هواتفنا، بنكون تجاوزنا مرحلة كبيرة من عملية صد المحاولات الصهيونية لإسقاطنا من خلال أساليبها المعروفة مثل الإبتزاز أو الإغراء أو التهديد أو أي شيء من هذا النوع.

الإتصال من الشاباك ممكن يكون من فتاة، وشو يعني فتاة، حتى لو كانت المتصلة فتاة وصوتها ناعم وحاولت إنها تحكي معي في مواضيع خاصة وإجتماعية، لازم أتذكر ثلاث أشياء خلال المكالمة وهي " الدين، الوطن، أسرتي"، يعني في قرارة نفسي بدي أكون مقتنع تمام الإقتناع أنه الإتصال هذا ليس الهدف منه أنا فقط، كل أبناء وطني ومجتمعي وأسرتي، أختي الكبيرة الي بابها بيدق عليه العرسان وبدها تتزوج مستهدفة، أختي الصغيرة إلي حيضيع مستقبلها مستهدفة، سمعتي وسمعة أهلي مستهدفة، لمن أكون كمستهدف واضع في عين الإعتبار كل هذه الأشياء، وأضعها في كفة، وصوت الفتاة الناعم المؤقت الزائل بمجرد سقوطي في كفة أخرى، بالتأكيد راح ترجح الكفة الأولى وراح نلاقيك بتقول بصوت عالي " فلتذهب هذه الفتاة إلى الجحيم".

بالآخر قدرنا نصل لعدة قناعات، واتفقنا عليها، القناعة الأولى "ديني أولا"، الثانية "وطني أولا"، الثالثة " سمعة عائلتي فوق كل إعتبار"، قاعدة مبدئية نصعها نصب أعيننا في كل وقت هي " سأرفض أي إتصال من الشاباك"، الأخيرة "فلتذهب فتاة الشاباك إلى الجحيم".

خلي بالك، لمن أنت ترفض الإتصال وتصده، لازم تعرف إنك بطل وقدرت تصد جيش بأكمله من الخبراء النفسيين والأمنيين والإجتماعيين، لأنه إلي بيسمع مكالمتك مش شخص واحد، هو بجد طاقم متكامل،

وبهيك يمكن أن نعتبر أنفسنا قد وصلنا لميثاق شرف بيننا وبينكم متابعينا الكرام، عنوانه "هزيمة الشاباك".

مقالات ذات صلة