في العمق

الحفارات الصهيونية تبحث عن أنفاق على الحدود اللبنانية

المجد – خاص

الأنفاق الفلسطينية على حدود قطاع غزة وما أحدثته من حرق للعقلية الصهيونية، وما تسببت به للجيش الصهيوني من خسائر مادية وبشرية، استخدمت بعضها في عمليات خطف لجنود صهاينة، واستخدم بعضها الآخر في عمليات إنزال نحو مواقع عسكرية صهيونية من خلف الخطوط، جعلت العدو الصهيوني يعيش هاجس وجودها على حدوده في الجبهة الشمالية للأراضي المحتلة.

التصعيد الصهيوني على الجنوب اللبناني قد يكون بهدف اختلاق الظروف المناسبة ليقوم بعملية وقائية لحدوده وقراه في الجنوب يقوم من خلالها بالبحث عن أنفاق محتملة يرجح العدو وجودها والتي قد قام بحفرها حزب الله لينفذ من خلالها الإستراتيجية التي أعلن عنها حسن نصر الله وهي قيامهم بإحتلال مناطق من الجليل في حال وقوع مواجهة مفتوحة مع الإحتلال الصهيوني.

الحفارات الصهيونية قام بنشرها الجيش الصهيوني ليبدأ عمليات البحث عن الأنفاق في ظروف مشابهة للظروف التي مرت على قطاع غزة قبيل حرب العصف المأكول وبعد اكتشاف العدو الصهيوني لأحد الأنفاق على حدود خانيونس ووقعت بعدها بفترة قصيرة مواجهة مفتوحة استمرت ل 51 يوم.

حزب الله اللبناني أمام خيار صعب في حال استمرت الحفريات الصهيونية، في حال قام الإحتلال الصهيوني باكتشاف أنفاق على الحدود تمكنه من كشف خطط الحزب قبل وقوع مواجهة، وعدم تمكن الحزب من استغلال هذه الأنفاق وإهدار طاقات وإمكانات بذل مجهودا كبيرا لتحقيقها.

الأمور معقدة على الجبهة الشمالية المحتلة، وهي في كل يوم تزداد خطورة وقربا من إمكانية حدوث مواجهة مباشرة بين حزب الله والإحتلال الصهيوني، خاصة بعد تبادل القصف بالأمس في الجولان وعلى الحدود السورية.

مقالات ذات صلة