تقارير أمنية

الأسئلة التي أعيت الاحتلال في عملية شبعا

المجد – خاص

تبنى حزب الله اللبناني تنفيذه لعملية شبعا اللبنانية التي وقعت الأربعاء الماضي في الساعة الحادية عشرة والدقيقة الخامسة والعشرين، واستهدف خلالها موكب صهيوني مؤلف من آليات عدة كان يمر بجانب السياج الحدودي الواقع بعد قرية العباسية.

وتم استهداف الموكب بعد أن كمنت مجموعة من مجاهدي المقاومة الإسلامية والتي أطلق عليهم مجموعة شهداء القنيطرة، وبعد وصول الهدف إلى نقطة المكمن انهار سيل من القذائف الصاروخية التي دمرت وحرقت تسع آليات ووقع أفراد الموكب بين قتيل وجريح.

أجاب حزب الله بما أراد أن يجيب به العدو وترك سيل أسئلة قد لا يهتدي العدو إلى إجابتها، ومنها أن العملية حصلت في مزارع شبعا المحتلة فلماذا اختارت المقاومة عمليتها في أراضي لبنانية محتلة؟، وكيف خططت المقاومة للكمين المحكم؟، وكيف اختارت المقاومة النقطة بعناية ودقة؟

والعدو منذ اعتداء القنيطرة مستنفر على طول الحدود كما أنه رفع درجة الجهوزية وشغل على مدار الساعة أجهزة المراقبة والرصد والتشويش والتنصت إضافة إلى طائرات التجسس والكاميرات الحرارية وغيرها، وهنا تتسع دوامة الأسئلة.

–  كيف دخلت مجموعة شهداء القنيطرة وجهزت لعمليتها ؟

–  كم يوماً ظلت ترصد وتخطط ؟

–  ومن أين أدخلت أسلحتها الصاروخية التي استهدفت بها الموكب ؟

–  وأبعد من ذلك كيف انسحبت وكأن شيئاً لم يكن ؟

 

مقالات ذات صلة