في العمق

ما وراء تناول أخبار قائد القسام محمد ضيف ؟

المجد – خاص

الضيف يمشي على رجليه، الضيف كان في البيت، الضيف لم يكن في البيت، نجا بفضل عدم إنفجار الصواريخ الصهيونية، خرج قبلها بدقائق، الرجل يدير القسام بقوة، لا بل صنع له قائد ظل يقود من خلاله، كل هذه أسئلة يتناولها الإعلام العبري ويحاول الإجابة عنها فيما يظهر للمتابعين أن لديه تحديث معلوماتي عن الضيف بشكل دائم.

كتائب القسام كانت قد أعلنت عن أن قائدها العام بصحة جيدة ويقود الكتائب بنفسه، وذلك بعيد عملية الإغتيال الأخيرة التي قالت مصادر عبرية أنه نجا منها خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، مما شكل احباطا لأجهزة المخابرات الصهيونية التي تتابع الرجل عن كثب وتفشل في كل مرة في الإيقاع به.

الإعلام العبري يجتر ما يحدث في أروقة المخابرات وما يجري في دوائر صنع القرار أحيانا، ولذا فإن توقيت تناول أخبار هذا القائد في هذا التوقيت تحديدا، الذي تجري فيه منافسات إنتخابية طاحنة يخوضها نتنياهو، يضع علامات استفهام عن الهدف من وراء ذلك.

وإننا في موقع المجد الأمني، نحذر الجميع من التعاطي مع مثل هذه التساؤلات الصهيونية فيما يخص الحديث عن القائد العام محمد الضيف وتناول أخباره، والإكتفاء بما قالته المقاومة عن أنه بخير، وما زال يواصل مهامه في قيادة المقاومة دون أي تأثير يذكر لمحاولة الإغتيال الفاشلة.

نحذر أيضا المواطنين من عوام الناس ومحبي المقاومة ألا يجعلوا من هذا الموضوع عنوانا لجلساتهم، وأن لا يجعلوا منه مادة للحديث لأن العدو يحتاج لأقل معلومة تفيده بهذا الشأن.

ونؤكد في ذات السياق على أن الملحمة الإنتخابية الواقعة حاليا بين الأحزاب السياسية الصهيونية، والتي يسعى نتنياهو لكسبها، وبعد فشل عملية إغتيال القنيطرة في تغيير قوة شعبيته من أن يقدم على خطوة حمقاء تستهدف القائد العام لكتائب القسام، ومن ذلك وجب التحذير أيضا.

حفظ الله المقاومة وقادتها

مقالات ذات صلة