عبرة في قصة

كيف سقطت الفراشة في شباك المخابرات

 المجد – خاص

يحكى أن عنكبوتا عاش هائما على وجهة بالأرض بلا وطن، فأعجبته ارض الفراشات، فاغتصب الأرض وأصبح يقاسمهن السكن، فنصب شباكه واتخذ من الفراشات غذائه، لكن هناك فراشة أعيته ولمخططاته قاومته كي ينجلي عن الوطن، فحذرت  أخواتها من شراكة وتعاونت معهن لتمزيق شباكه.

فلما استشعر خطرها اقسم أن تكون شباكه خاتمتها، ففكر في حيله شيطانية بان يقرب أخواتها إليه ويمنيهم بالملك والأمن والسلام وان يدفع عنهم المعتديين، وتناسى أن سلام المغتصبين وهم من صنيعة الفجرة.

فكان له ما أراد فأحكم الخديعة وحاك شباك الغدر حول بيت الفراشة لتسقط ضحية الخيانة، فما شأنها إلى كمثل المقاوم ورجل المخابرات الذي يحيك شباكه من اجل أن يصطاد ضحيته، مستغلا ضعاف النفوس والباحثين عن متاع زائل ليكونوا مطيته، ليسقطوا الفراشة، لكن يبقي الوطن مها تكالبت الظروف وقست على أبنائه عصى على الانكسار.

 

مقالات ذات صلة