تقارير أمنية

وحدة النخبة في المقاومة الفلسطينية

المجد – وكالات

برز مصطلح نخبة المقاومة خلال العدوان الأخير على قطاع غزة، وهو مصطلح ارتبط بأذهان الأمتين العربية والإسلامية بعمليات نوعية أثخنت بالجيش الصهيوني وأنزلت به هزائم لم يعهدها طوال حياته.

ودعت الحاجة لإنشاء قوة النخبة في المقاومة الفلسطينية في غزة إبان العدوان على غزة عام 2008- 2009 ويأتي ذلك القرار انطلاقا من يقين قيادة المقاومة بأن المعارك المقبلة هي معارك تحرير.

نخبة المقاومة

هي قوة تم استحداثها من بنية المقاومة الفلسطينية، ذات تشكيلات عسكرية مستقلة تستهدف فئة من المقاتلين، يتمتعون بكفاءة وقدرة قتالية عالية لتنفيذ مهام صعبة وخاصة، ويخضع عناصرها قبل الاختيار والانضمام لاختبارات متعددة وذلك وفق مجموعة من المواصفات والمعايير التي يتم تحديدها سلفاً للخروج أخيراً بجنودٍ يملكون صفات أخلاقية وكفاءة قتالية عالية.

المواصفات والمعايير

–  أن يكون الفرد ملتزماً إيمانياً.

–  أن يكون حسن السير والسلوك.

–  أن يتمتع بدرجة عالية من اللياقة البدنية.

–  أن يكون صاحب بنية جسدية قوية.

–  أن يتمتع بدرجة عالية من الذكاء والبديهة.

–  أن يتمتع بدرجة عالية من الشجاعة العاقلة.

–  أن لا يتجاوز عمر الفرد 25 عاماً.

ومن يجتاز تلك الاختبارات والمواصفات يخضع لعدة مستويات تدريبية وتخصصية تشمل التدرب على الجوانب التالية:

–  اللياقة البدنية.

–  التكتيك العسكري.

–  القتال في المناطق المبنية.

–  القتال القريب.

–  دورات تخصصية في (المشاة، الدروع، القنص، الهندسة، الملاحة، الإسعاف الأولي، الأسلحة، القتال من خلال السيارات).

–  التعايش في الظروف الصعبة.

–  التعامل مع الطوق وحجز الرهائن.

وتأتي تلك الجوانب بالإضافة إلى المتطلبات العامة من (سباحة وغطس، ركوب الخيل، قيادة الآليات الثقيلة، اللغة العبرية).

إن الوصول إلى مستوى عالٍ من المهارة القتالية يأتي بعد جهد دؤوب ومتواصل بالإضافة إلى ما يتم تجهيز الفرد به من عتاد ووسائل قتالية متنوعة.

وإن الناظر إلى ذلك الإعداد والتجهيز لهو على يقين تام بأن هذه القوات قد أوكل لها مهام خاصة كان من أبرزها ما يطلق عليه (خلف خطوط العدو) والتي برزت خلال العدوان الأخير على قطاع غزة في (موقع صوفا العسكري، موقع أبو مطيبق العسكري، موقع نحل عوز العسكري، موقع إيرز العسكري)، واعتبرت بمثابة التجربة العملية الحقيقية لها، والتي سجلت كإنجاز عظيم لها ومنها.

 وسيبقى مصطلح نخبة المقاومة عالقاً في أذهان العدو الصهيوني، وسيبقى لتلك القوات الدور الحقيقي في مشروع التحرير المقبل

 

مقالات ذات صلة