في العمق

قراءة في الواقع والمستقبل,,,

المجد – خاص

رفع الحصار واعادة الإعمار أو الإنفجار، هذه العبارة تحمل خطر كبير على المستوى العسكري والأمني، لكن أول من بدأ بالترويج لها في الفنرة الأخيرة هي دولة الإحتلال، الكثير من التصريحات في هذا الجانب عززت توقعات صهيونية بأن الاستمرار في حصار غزة وعدم تسهيل العقبات أمام إعادة إعمارها سيؤدي بالأوضاع نحو الإنفجار، وإنفجار غزة كما تؤكد المصادر العبرية لا يكون إلا بوجه الإحتلال.

انفجار غزة غير مستبعد في ظل الظروف الإقتصادية الصعبة التي يعيشها أهلها، وقد استمر التضييق على المعابر وإدخال مواد الإعمار، والتلكؤ في تنفيذ بنود اتفاقية وقف إطلاق النار، واهمالها من قبل الراعين لها، والتنكيد على أهلها في قضاياهم المعيشية، والتي ستجعل الأوضاع بشكل تلقائي تنفجر مخلفة مواجهة ستكون صعبة على جميع أطراف المنطقة.

المتابع لما يخرج على الإعلام مما يعبر عن سرعة وتيرة استعدادات المقاومة للمواجهة المقبلة يستطيع أن يقرأ الواقع القادم على غزة إن استمرت الأوضاع كما هي، التجارب الصاروخية في إزدياد، وإعلان المقاومة السابق عن استمرارها في ترميم أنفاقها الدفاعية والهجومية، كل المؤشرات توحي بأن المقاومة تتجهز سريعا لخوض مواجهة مقبلة، يزيد من احتمالاتها استمرار الحصار والتضييق.

التنكر لغزة وأوضاعها المعيشية في تزايد واضح، ولا أحد ينظر لأحوالها لا من قريب ولا من بعيد، غزة التي سيأتي يوم تنظر فيه حولها فلا تجد أمامها سوى سلاحها، التنكر الذي سيجعلها تلجأ إلى المزيد من السلاح إذا لم يأت السلاح لها بحلول تخرجها من ضيق الحال وسوء الأوضاع الإقتصادية.

مقالات ذات صلة