في العمق

أسوأ يوم في حياة وزير الحرب الصهيوني غانتس !

المجد – خاص

هدار جولدن الذي يخفت ذكره على وسائل الإعلام لفترات من الوقت تعاود القيادات الصهيونية ذكره لأسباب ودوافع مختلفة، فتذكير الرأي العام الصهيوني بين فترة وأخرى بهذه الحادثة له دلالات إما شخصية تنعكس على صاحب التصريح، أو دلالات عامة تنعكس على مستقبل ومصير هؤلاء الجنود.

وزير الدفاع الصهيوني الذي يستعد قريبا لمغادرة منصبه قد صرح قائلا بأن لحظة  فقدان أثر الضابط هدار غولدن في قطاع غزة أثناء الحرب على غزة كانت من أسوء أيام حياته.

التصريح يأتي في سياق التدليل على أن العملية لم تكن سهلة، وأن ردة الفعل عليها خرجت عن إطار المعقول أيضا، هذه العملية التي سيخضع بناء عليها بعض الضباط الصهاينة للملاحقة القانونية من المؤسسات الدولية لحقوق الإنسان.

الضابط المأسور هدار صاحب رتبة في الجيش الصهيوني، وذويه يطالبون بشكل دائم بضرورة الإفصاح عن مصيره، وإعادة جثمانه على الأقل، وهذا يجعله مناطا لتركيز الشخصيات الصهيونية على ذكره للعب على وتر المزايدات الإنتخابية، أو بدافع سوق التبريرات التي تبرز فشل نتنياهو في إدارته للحرب على غزة مما يقلل من شعبيته.

المقاومة الفلسطينية لم تعد تعرج بأي حديث عن مصير جنود الإحتلال وضباطه المفقودين أثناء الحرب على غزة، وذكر هذه الأخبار يكاد يكون معدوما على وسائل الإعلام، والتصريحات بهذا الجانب تصدر فقط عن أطراف صهيونية، فيما يدلل على أن المقاومة تقود هذا الملف بحنكة عنوانها العريض في ذلك أنه لا معلومات بالمجان.

مقالات ذات صلة