تقارير أمنية

هل بات اختراق الكيان بالطائرات أمر طبيعي؟

المجد – خاص

منذ سنوات تحاول دولة الكيان الصهيوني فرض هيبتها في أوقات الهدوء على أعدائها في المنطقة وخاصة المقاومة، وتضع ذلك تحت مسمى "الردع"، لكن يبدو أن هذه المحاولات وصلت لمرحلة الفشل في ظل تطور المقاومة سواء في قطاع غزة أو في شمال فلسطين المحتلة.

إن من أشد المحرمات في السنوات والعقود الماضية لدى الكيان أن يخترق أحدٌ المجال الجوي الذي يسيطر عليه بما فيه مجال الضفة وقطاع غزة، لكن يبدو أنه خلال الفترة الأخيرة تلاشت وبدا الأمر كأنه طبيعي.

وذكرت مصادر صهيونية أن طائرة بدون طيار تابعة لحزب الله اللبناني اخترقت الأجواء الصهيونية ليلة الأحد في شمال (إسرائيل) وعادت للأراضي اللبنانية.

وأشار الموقع إلى الطائرة استمرت في التحليق لمدة 20 دقيقة فوق الأراضي المحتلة، قبل أن تعود للأراضي اللبنانية، دون أن يعترضها الجيش الصهيوني.

وأضاف الموقع: "دخلت الطائرة بدون طيار الأجواء الصهيونية بعد الساعة الواحدة فجرا من منطقة رأس الناقورة كما في المرات السابقة، وحلقت في الأجواء الصهيونية 20 دقيقة وعادت إلى الأراضي اللبنانية".

وتعد هذه الحادثة الثانية في الأجواء المحتلة في الأسابيع الأخيرة إضافة لطلعات في فترات سابقة في القطاع الشرقي تعامل معها سلاح الجو.

وفي 6 اكتوبر2012 دمرت مقاتلة صهيونية طائرة استطلاع مجهولة فوق شمال صحراء النقب حيث تقع المنشآت النووية الصهيونية.

وزعمت المصادر العبرية حينها أن الطائرة من دون طيار التي لم تكن تحمل متفجرات حلقت فوق الأراضي المحتلة لمدة نصف ساعة، وأن محاولة أولى لإسقاطها بواسطة مقاتلة من طراز إف 16 فشلت ولم تدمر إلا في محاولة ثانية.

وأطلقت حركة حماس خلال مهرجان انطلاقتها الأخير طائرة استطلاع محلية الصنع من طراز أبابيل 1 في أجواء قطاع غزة، ولم تجرؤ طائرات العدو الصهيوني على اسقاطها خوفاً من ردة فعل المقاومة.

كل هذه الدلائل تشير إلى تغير قواعد اللعبة وتسليم دولة الكيان بإطلاق هكذا طائرات عبر قوة ردع متبادلة خلقتها الحرب على غزة من جهة والمواجهة الصغيرة مع حزب الله مؤخراً.

مقالات ذات صلة