الأمن المجتمعي

السحر والشعوذة، فخ أمني وطريق هلاك إجتماعي

المجد – خاص

محاربة السحر والشعوذة مهما بلغت حدتها من قبل الجهات الأمنية لا يمكن أن يصل لنتائج إيجابية قوية بدون توعية الناس بمخاطر التعامل مع هذه الأمور المحرمة شرعا، ومنبوذة من قبل الناس لما لها من مخاطر إجتماعية عظيمة تنعكس على بنية المجتمع والتعامل بها تهدم المجتمع من داخله وتجعله ضعيفا أمام مواجهة المخاطر الخارجية.

الجهل والأمية هي سمة العاملين في السحر والشعوذة، وهذه الصفات أيضا تعتبر مرتعا للإرتباط مع المخابرات الصهيونية، والاستفادة منها تكون في تخريب المجتمع وضربه ببعضه، ليس شرطا أن تكون الإستفادة منهم بالمعلومات، بل تكون الفائدة منهم تهيئة بيئة المجتمع لاستقبال عمليات الاسقاط الأخلاقي والأمني.

النتائج السلبية لهذا الأمر هي أيضا مجتمعية، فما ذكر في القرآن الكريم يؤكد على أن استخدام السحر يضرب في الترابط الإجتماعي ويراد به الوقيعة بين أفراد الأسرة الواحدة والعائلة الواحدة والمجتمع الواحد، يقول تعالى " فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه" – سورة البقرة.

الداخلية الفلسطينية في غزة تلاحق بشكل متواصل من يعملون في هذا المجال، فقد أفاد مصدر في وزارة الداخلية أنها قامت بعمل حملات منظمة لملاحقة من يثبت عليه التورط في هذه الأفعال الإجرامية المشينة، وقد أوضحت الداخلية أنه لا يمكن إعتبار هذه الحالات ظاهرة منتشرة، فهي تظهر بين فترة وأخرى ويتم السيطرة عليها ومحاربتها.

أجهزة أمن المقاومة أيضا كان لها دور بارز في محاربة هذه الأفعال، فقد أفاد مصدر في أمن المقاومة أن أحد الأشخاص الذين يتعاملون بالسحر والشعوذة ثبت تورطه في قضايا أمنية، وهو يهدف من خلال عمله إلى ضرب المجتمع الفلسطيني ونشر هذه الجريمة فيه.

تماسك المجتمع، ووعيه هو الطريق لمحاربة مثل هؤلاء ونبذهم إلى جانب دور الجهات الأمنية، والإيمان بالله هو السلاح في وجههم، وتحصين بيوتنا بالقرآن هو الحل لنتقي شرور وشرور المخابرات التي تستخدمهم للنيل من مجتمعاتنا.

مقالات ذات صلة