تقارير أمنية

كيف تسقط الفتيات؟؟

المجد – خاص

أنا مشغول عبارة دارجة بين الفتيات والشبان، لكن السؤال فيما هو الانشغال والابتعاد عن المشاركة الاجتماعية والعملية داخل المجتمع والعزوف عن العمل والانخراط البناء وتعليق ذلك على شماعة أنا مشغول !!.

هناك عالم أخر وهمي يعيشه شباب اليوم هو عالم الفيس بوك والمواقع الاجتماعية يدفعهم الى تجنب الواقع الحقيقي من باب الهروب والعيش ففي أوهام لم يحققها لهم الواقع العملي، ولنصدقك القول التي لم يبادروا إلى تحقيقها وتكليف أنفسهم في خوض غمارها واكتفاء بالانطواء في عالم مبني على الخداع وتحقيق الأحلام الزائفة.

للأسف شباب اليوم يعيش حاله من الفراغ الكبير ولا يستطيع أن يملئ هذا الفراغ إلا في الإدمان على الفيس بوك من خلال إغلاق الغرف على أنفسنا والانخراط في عالم الأوهام التي يحيكها ويقف خلفها العديد من الجهات مع اختلاف أهدافهم، فمنهم من يصنع حب كاذب من اجل إسقاط الفتيات وإشباع غرائزه ومنهم من يستغله في تقديم مساعدات لإسقاط ضحاياه في وحل العمالة، ومنهم من يدفعه الفضول لسرقة الملفات وخصوصية الغير وفضحهم، لكن في النهاية الشباب هم الضحية.

من منا قام بمراجعة حساب ابنه أو بنته لمعرفة من يراسلون أو من هم أصدقائهم، من منا أخذه الحرص على فتح أبواب أبنائنا المغلقة ورفضه أن تكون اختلاطهم بالعالم الوهمي إلا أمام الأسرة، المئات يسهرن الليالي من الفتيات والشباب ويختلين بأنفسهن مع شاشات الحاسوب والهواتف المحمولة ليبحرن في عالم العجائب دون أن يدرك انه يبحر نحو هلاكه، باسم التكنولوجيا والتقدم والانفتاح.

من قال أن المخابرات هي من تبحث عن أبنائنا؟؟!  بالعكس تماما عندما يمتلك الشاب أو الفتاه وقت فراغ وتكون له الفرصة متاحة للاختلاء بنفسه مع مواقع التواصل الاجتماعي بعيدا عن أعين الأسرة يكون هو من يبحث عن رجال المخابرات عبر الصفحات وعناوين رنانة تستهويه، عندها سيجدهم بكل شكل ولون ودون عناء.

من هنا ننصح نحن في "موقع المجد الأمني" وبناء على تجربة طويلة في معرفة أسباب السقوط لأبنائنا نجدها كالتالي:

1- امتلاك الفتاه أو الشاب وقت فراغ ولا يستطيع أن يملأه بأشياء مفيدة.

2- الاختلاء بشاشات الحاسوب والجوالات والإبحار بالعالم الوهمي دون حسيب أو رقيب.

3- عدم مراقبة الأهل لأبنائهم في استخدامهم للتكنولوجيا الحديثة سواء لجهلهم أو لعدم اكتراثهم بالأمر.

4- هناك تقصير من المؤسسات الأهلية من خلق برامج تشغل الشباب في أعمال مفيدة تقتل الفراغ الذي يعيشون فيه.

5- قلة الوعي الديني والوضع الاقتصادي السيئ والتفكك الأسري كل ذلك يدفع نحو الهروب من الواقع الصعب إلى عالم الأوهام.

في النهاية رسالتنا لكم أن تحافظوا على أبنائكم فهم رجال الغد وأمل المستقبل ونواه التحرير ولا تشغلوهم إلا بما هو نافع ومفيد للدين وللوطن فهم هدف كل غزاه وأذنابه لأن بهم وعلى أيديهم يكون التقدم والتحرير.

 

مقالات ذات صلة