تقارير أمنية

سلطة سايبر مستقلة في الكيان .. الأسباب والدوافع؟

المجد- خاص

قررت الحكومة الصهيونية انشاء سلطة مستقلة للسايبر في دولة الكيان بهدف توحيد وتنسيق عمل الجهات والوحدات العاملة في السايبر الدفاعي في الجيش والشاباك والقطاع المدني، وتحصين الحواسيب وسلطة الحوسبة في دولة الكيان من هجمات الكترونية معادية متوقعة.

وزعمت صحيفة معاريف أن توحيد الوحدات يأتي في ظل خوف دولة الكيان من استهداف الحواسيب الخاصة بالمنشآت الحساسة والتشويش عليها وتدمير الحياة داخل الكيان دون إطلاق طلقة أو صاروخ واحد عليها.

ويأتي التوحيد بعد خلافات حادة بين أذرع الأمن الصهيونية حيث كان يريد الشاباك السيطرة على مجال السايبر، لكن لجنة مشكلة من رئيس الحكومة أقرت أن مهمة الشاباك هي الدفاع وحماية الانترنت الداخلي.

ويعترض الكثير من الحقوقيين الهصاينة على السلطة الجديدة نظراً لأن سلطة مستقلة للسايبر يعني أنها تتمتع بصلاحيات دون قيود أو جهات رقابية مدنية عليها ما سيؤدي لاستباحة الخصوصية الفردية فيها.

ولفتت صحيفة معاريف إلى أن أكبر مطوري الهكرز من خريجي الجيش ووحدات الجيش المختصة بالإنترنت وخاصة 8200 التابعة للاستخبارات العسكرية والمختصة في التنصت وفك الشيفرات.

وأشارت الصحيفة إلى أن وحدة 8200 ساهمت في إحداث ثورة في عالم السايبر حسب تقارير نشرت في الولايات المتحدة، حيث شاركت تلك الوحدة مع وكالات الأمن الوطني الأمريكية ( NSA) في تطوير فيروس حواسيب يدعى (ستكنست) .

وبحسب التقارير الأجنبية فإن ذلك الفيروس اخترق حواسيب إيرانية بتدبير من الموساد برئاسة مائر دجان آنذاك، وألحق ضرراً في أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم في المفاعل الموجودة بمدينة نتناز الإيرانية.

الشيء الذي نتج عن تلك العملية هو أن إيران أدركت أهمية حرب السايبر وبالتالي انضمت اليها واتبعت أسلوب العين بالعين والسن بالسن.

وشدد الصحيفة على أن المستقبل للسايبر سواء على الصعيد المدني أو العسكري، فبعد أن كان الحديث عن الحروب يدور حول ثلاث جوانب بري وبحري وجوي أمسى عالم الإنترنت هو الجانب الرابع الذي يتسابق الجميع فيه من أجل الوصول إلى القمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى