في العمق

الضفة والقدس من الثلج إلى الإشتعال في وجه الإحتلال !

المجد – خاص

موشي يعالون وزير الجيش الصهيوني توعد العمليات الفردية في الضفة والقدس بالمواجهة والقمع، وبالأمس طعن شاب فلسطيني صهيوني في القدس المحتلة، مما يعطي إنطباع بأن هناك معلومات لدى أجهزة الأمن الصهيونية بأن الفترة القادمة ستشهد اشتعالا للمواجهات وتصعيدا للثورة الفلسطينية في القدس ضد التغول الصهيوني الذي لم ينقطع ضد المقدسات وضد الشعب الفلسطيني.

العمليات الفردية ما زالت الخطر الأبرز الذي يواجهه الكيان، لأن الأمر متعلق بتفكير شخص واحد يملك قراره، لا يمكن التنبؤ بالوقت الذي يتخذ فيه قرار التنفيذ أو المواجهة.

الأجواء في الضفة المحتلة والقدس خلال الفترة السابقة لم تتغير وإن كان قد بدا ذلك إعلاميا، فالتهويد للأقصى ما زال مستمرا على قدم وساق، ومنع المسلمين من التحرك بحرية في باحات الأقصى مستمر وآخذ في التطور، كما واتخذ الإحتلال إجراءات تعسفية ضد أي مقدسيين يقوموا بمواجهتهم وفضح ممارساتهم.

الضفة المحتلة أيضا لم تتوقف فيها عمليات الإعتقال بالرغم من أنها شهدت هدوءً نسبيا في المواجهات خلال الشهر الماضي، الاعتقالات التي تدل على أن العدو الصهيوني لا يأمن حالة الهدوء هذه، فيقوم باتخاذ خطوات احترازية للوقاية من عمليات مستقبلية ينفذها فلسطينيون ضد أهداف له.

خلال الفترة القادمة تزايدت المواجهات مرة أخرى، وقد بدا ذلك ملحوظا خلال اليومين السابقين، حيث عادت بعض نقاط المواجهة للتفعيل، ووقعت عملية طعن بالأمس، وعمليات إلقاء الأكواع وعمليات إلقاء الحجارة على الحافلات عادت للتصاعد بشكل واضح عنه في الشهر الماضي.

المقدسات الإسلامية غالباً ما تكون بضاعة رائجة للإنتخابات الصهيونية، لذا فمن المتوقع أن تتم عمليات إفتحام للأقصى وزيارات متكررة، وتأكيدات صهيونية على أنه لا تنازل عن القدس والحرم القدسي، وتأتي نية نتنياهو لزيارة الحرم الإبراهيمي في الخليل في ذات السياق، الأمر الذي لن يروق لأهل الخليل وسيرشح الأوضاع فيها للتصاعد ضد الإحتلال.

ما سبق يعطي إشارات ودلالات على أن الضفة والمقدس مقبلتان على تصعيد شعبي وجماهيري ضد الإحتلال وإجراءاته التعسفية ضد المقدسات والأهالي.

مقالات ذات صلة