تقارير أمنية

الرد على فيلم يسلط الضوء على حياة القائد إبراهيم حامد

المجد – خاص

بثت وسائل اعلام صهيونية فيلماً تمثيلياً عن حياة القائد العام لكتائب القسام في الضفة المحتلة الأسير إبراهيم حامد، يحاول تشويه مسيرته وطريقة عمله التي حيرت العدو قبل الصديق.

عائلة الأسير حامد ردت في تصريح وصل "المجد الأمني" على لسان زوجته أم علي حول الفيلم الذي يجسد فترة مطاردته التي استمرت من العام 1998 وحتى العام 2006 بالتالي:

تعقيبا منا نحن أسرة "ابراهيم حامد" على الفيلم الصهيوني الذي يجسد فترة مطاردة زوجي والتي استمرت من عام 1998 وحتى تاريخ اعتقاله 2006.

زوجي خلال فترة مطاردته كان ملاحقاً من قبل "الشاباك" الصهيوني وكان التفتيش دائماً ومستمراً بشكل يومي لبيتنا وبيت أهلي وبيوت اخوة زوجي في كافة أحوال الطقس وحتى بيوت أهل البلدة، وكان يتم توقيف شباب البلدة من عائلة حامد على الحواجز والمعابر.

تعرضت للاعتقال وأبعدت الى الأردن تاركة خلفي طفلي ولا يسمح لي دخول فلسطين، فيما اعتقل أخي وأبعد إلى الأردن وثلاثة من أخوة زوجي وعلى فترات متباعدة.

منع الاحتلال أهل زوجي لسنوات من مغادرة الضفة كجزء من الخوف والجبن والتوتر الذي وصل لها الشاباك بخلاف ما يحاول ترويجه في الفيلم.

تعرض زوجي لمحاولة اغتيال في 2003/12 استشهد خلالها ثلاثة من خيرة قادة القسام في الضفة وهم الشيخ صالح التلاحمة وحسنين رمانه وسيد الشيخ قاسم ونجا الله زوجي من بينهم.

هدم العدو منزلنا في بلدة سلواد 2003/11/5 أثناء فترة اعتقالي فيما كان أطفالي في رعاية أمي.

لقد صاغ الكاتب الصهيوني سيناريو لطالما تمناه العدو بأن يضعف ابراهيم حامد خلال مطاردته لأي سبب ليسهل اعتقاله وهذا لم يحدث من فضل الله، بل كان مثالاً للصبر والثبات والحنكة في التعامل مع ظروفه برغم ما صنعه العدو بعائلته.

فيلم كاتبه وممثليه ومخرجه صهاينة ماذا نتوقع منهم غير تزييف الحقائق بما يخدم خططهم وأفكارهم الحاقدة ..

والفيلم بكل المقاييس الفنية ضعيف غير مقنع ولا يرقى لمستوى شخصية كشخصية ابراهيم حامد.

مقالات ذات صلة